شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “أحزاب”

الالتزام الحزبي.. هل يمكن تحققه في الحالة المصرية؟

Arالإلتزام الحزبى

محمد العجاتي[1]

فصل ختامي لكتاب: الالتزام الحزبي بين الواقع المصري والخبرات الدولية

بالاشتراك مع آخرين: أحمد فوزي – جاكي سميث – نيك سيجلر – سامح مكرم عبيد

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات ومؤسسة الشركاء الدوليين للحوكمة

يُعرف الالتزام الحزبي بأنه تعهد العضو المنتمي للحزب بالالتزام ببرنامج الحزب وقرارات سياسته العامة وإظهار الولاء للحزب، وكذلك وسائل تنفيذ هذه القرارات. وهو الأمر الذي يشبه هذا الالتزام الحزبي بسياسة العصا والجزرة، والتي يخضع توزيعها وإدارتها وفقا لمدى موافقة تصويتات العضو والتزامه بالولاء للحزب. حيث أن انتهاج أعضاء حزب ما لسلوكيات ومواقف مناقضة للمبادئ الأساسية التي يتبناها الحزب من شأنها الإضرار بشعبية الحزب، والنزوح به لفقدان ثقة المواطنين والجماهير به حيث أن انتهاج عضو من أعضاء الحزب لسلوك أو موقف من المواقف على نحو مخالف لخطوط حزبه العريضة الأساسية في قضية ما من شأنه أن يُستغل ضد الحزب، في إطار المناوشات الإعلامية والسياسية ومن ثم يؤدى لفقدان ثقة المواطنين أو الجماهير به.

إلا أن الدقة تستوجب كذلك التمييز بين هذه الإشكاليات المرتبطة بمسألة الالتزام الحزبي، والتي يبدو أنها بشكل أساسي إشكالية وأزمة تعاني منها الأحزاب المدنية بالأساس، على عكس ما هو الحال في حالة الأحزاب الدينية أو ما عُرف بأحزاب الإسلام السياسي، والتي لا تعاني من هذه الإشكالية لعدة عوامل أولها أن هذه التيارات لها قواعد اجتماعية ونقاط تماس مع قطاعات بعينها متجذرة، ومن ثم كانت نشأة هذه الأحزاب تأطير أو حصاد لاستثمارها في بناء هذه القواعد وشبكات التواصل، إلى جانب الجانب العقائدي الغالب على هذه القواعد أو الفئات الاجتماعية والتي أيضا كانت عامل تماسك قوي لهذه الأحزاب، ومن ثم لم بنفس إشكاليات الالتزام الحزبي والتي عانت منها الأحزاب المدنية في تلك الفترة

وبناء على الأوراق المقدمة في هذه الدراسة يحاول هذا الفصل تحديد الإشكاليات الأساسية التي تواجه “الالتزام الحزبي” في مصر، في محاولة لتفهم أسبابها وبالتالي تحديد كيفية التعامل معها في ظل السياق المصري مستفيدين من التجارب الأكثر نضوجا في هذا المجال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]باحث مساعد: نوران سيد أحمد، مساعد باحث في منتدى البدائل العربي

للاطلاع على الفصل كاملا وتحميل نسخة من الكتاب

Advertisements

تشريعات المرحلة الانتقالية ومعايير وشروط التحول الديمقراطى

محمد العجاتي

باحث والمدير التنفيذي لمنتدى البدائل العربي[1]

مجلة الديمقراطية

العدد 57 يناير 2015

نعيش في مصر منذ ثورة 25 يناير مرحلة انتقالية يحلوا للكثيرين وصفها بانها مرحلة التحول الديمقراطي أو المرحلة الانتقالية من السلطوية إلى الديمقراطية رغم أن عملية التحول الديمقراطي هي عملية معقدة ومركبة، ومن ثم فإن معظم التحليلات المقدمة بصددها يجب أن تكون أقرب إلى النماذج المثالية المعيارية كما استخدمها ماكس فيبر في تحليلاته، ومن ثم فإن التطوير المطلوب من جانب علماء السياسة في هذا الشأن يدور حول تطوير معايير موضوعية لقياس مدي الاقتراب أو الابتعاد عن النموذج الديمقراطي الملائم للعصر وعدم اقتصار المصطلح على حالة عامة[2]. يمكن القول إن النظم التي تمر بمرحلة التحول انتقال إلى الديمقراطية تنتشر على خط متصل يقع على طرفه الأول النظام غير الديمقراطي في صورته الفجة، ويقع على طرفه الآخر النظام الديمقراطي في نمطه المثالي[3]. وفي هذا الإطار تحاول هذه الورقة تقييم العملية التشريعية في مصر خلال السنوات الاربع الماضية من خلال نموذج متعلق بعناصر التحول الديمقراطي لتبين المدى الذي قطعناه خلال هذه الفترة في طريق الديمقراطية. ولكن قبل ذلك يجب ان نتطرق للمراحل الخاصة بعملية التحول الديمقراطي، والمبادئ التي يمكن من خلالها الحكم على التشريعات من خلال معيار الديمقراطية. اقرأ المزيد…

الدولة والنظام السياسي في مصر بعد الثورة: الأحزاب وقضايا الإصلاح

باحث رئيسي: محمد العجاتي
باحث: عمر سمير
باحث مساعد: أميرة إسماعيل
منتدى البدائل العربي للدراسات
ديسمبر 2013

مع قيام ثورة يناير في 2011 زاد عدد الأحزاب في مصر من 24 حزبا إلى أكثر من 80 حزبا في نهاية 2013، وهو ما يعد مؤشرا على انخراط فئات جديدة في العملية السياسية في مصر، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن تعديل قانون الأحزاب في 2011 نص على حد أدنى لتسجيل أي حزب بخمسة آلاف عضوا. وخلال السنوات الثلاث للثورة خاضت هذه الأحزاب العديد من المعتركات السياسية بداية من الاستفتاء على الإعلان الدستوري في مارس 2011، وحتى الاستفتاء على الدستور الثاني المزمع في يناير 2014. إضافة إلى فعاليات على الأرض من تظاهرات واعتصامات متوالية، بما يستلزمه ذلك من تحالفات تطورت أحيانا وتغيرت أحيانا، أخذت الشكل الحزبي تارة والشكل المنفتح “حركات- ائتلافات” تارة أخرى. هذا الإنهاك أعاق الأحزاب بشكل كبير في بناء كياناتها الحزبية والتواصل مع القواعد اللازمة لبناء الأحزاب على أسس مجتمعية، إلا أنه جعلها تبلور رؤى فيما يخص القضايا السياسية المطروحة على الساحة.

يهدف هذا البحث إلى عمل رصد تحليلي لمواقف وبرامج مختلف الأحزاب الرئيسية المشاركة في عمليات التغيير والإصلاح القائمة في مصر منذ العام 2011 وحتى اليوم، وذلك في سبيل الوصول إلى فهم أدق لطبيعة الدولة وشكل النظام قيد التشكل. حيث تحدد مواقف وبرامج واقتراحات الأطراف النشطة والفاعلة ضمن هذه القوى والمشاركة في النقاش العام حول المحاور المتعلقة بطبيعة الدولة، والدستور والإصلاحات الدستورية بشكل عام، إصلاح مؤسسات الدولة، ومبادئ ومنظومة القوانين السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تعكس الدراسة آراء ومواقف القوى والأطراف الرئيسية من السياسات العامة ومن القوانين ومشروعات القوانين والمراسيم والإجراءات المتعلقة بالمحاور المطروحة ضمن أسئلة البحث، وخلاصة نقدية حول مضمون البرامج والاقتراحات، وأين تتقاطع وأين تفترق.

كما تبرز كل دراسة التحديات والرهانات التي تطرحها على طبيعة تركيبة النظام وأسسه ومؤسساته وعلى مجمل عملية الإصلاح من جهة أولى، وما ترفعه هذه البرامج والاقتراحات من تحديات ورهانات على القوى والأطراف الأخرى، من جهة ثانية. ولتحقيق ذلك تجمع الدراسة بين المنهج الوصفي والمنهج المقارن والمنهج التحليلي، من خلال مصادر ثانوية: البرامج المنشورة للأحزاب، تحالفات الأحزاب، وثائق الأحزاب أو الوثائق التي شاركت فيها، والتصريحات الإعلامية، والبيانات الرسمية.

وتتناول الورقة الأحزاب الأكثر فاعلية على الساحة المصرية من حيث التمثيل في البرلمان أو وجود مرشحين لها في الرئاسة أو التفاعل مع القوى الاجتماعية والحركات الشبابية والمجتمعية التي تعمل على الأرض، التيارات السياسة المختلفة الأحزاب الإسلامية والليبرالية واليسارية والقومية. مع مراعاة أن تكون من بينها أحزاب مؤسسة من قبل الثورة المصرية، وأخرى عملت على الأرض في ظل النظام السابق ولم تحصل على الشخصية القانونية إلا بعد الثورة، وأحزاب أسست وسجلت بعد الثورة.

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة منها

تحليل لدراسة استطلاع رأي حول توجهات المصريين إزاء الأحزاب والمشاركة السياسية

محمد العجاتي
منتدى البدائل العربي للدراسات
ومؤسسة الشركاء الدوليين للحوكمة
ضمن كتاب: الأحزاب السياسية والرأي العام في مصر
بالمشاركة مع: جريج باور  ـ نيك سيجلار ـ نيك هارفي ـ د. صبحي عسيلة
فبراير 2014

على الرغم من وجود أكثر من زاوية يمكن قراءة أرقام ونسب هذا الاستطلاع من خلالها، إلا أن التحليل المقدم يقع على نموذج التحليل الرباعي القائم على أربعة محاور أساسية (عوامل القوة، نقاط الضعف، أبرز التحديات، الفرص المحتملة) كزاوية يمكن للأحزاب والقائمون عليها قراءة هذه النسب من خلالها، ومن ثم البناء عليها في استراتيجيات الحزب المستقبلية. ويرجع اختيار هذا النموذج التحليلي هو أنه الأقدر على تقديم صورة واضحة ومبسطة وبراجماتية للأحزاب حول طبيعة القضية دون الدخول في الإسهابات التحليلية التي تتسم في الأغلب الأعم بقدر كبير من محدودية التأثير، دون أن ينفي ذلك وجوب التنبيه والالتفات لضرورة الحذر في التعاطي مع النسب والأرقام خارج السياق العام لها والمؤثرات المحيطة بها.

للاطلاع على الدراسة وتحميل الكتاب الذي تحتويه

عملية التحول في مصر.. السمات والمواقف الإقليمية

محمد العجاتي

فبراير 2014

الناشر/ مؤسسة فريدريش إيبرت

بعد الحادي عشر من فبراير و”تخلي” مبارك[1] عن منصبه وتكليفه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، استمر المجلس العسكري في الحكم في الفترة التي امتدت من الحادي عشر من فبراير 2011 حتى نهاية يونيه 2012، على الرغم من تعهده في بداية حكمة بالالتزام بفترة ستة أشهر فقط. وقد جاء هذا التسليم للسلطة تحت ضغوط من الحركة الثورية كان أبرزها أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء. ليبدأ الرئيس محمد مرسي (مرشح الإخوان المسلمين) حكمه في يونيه 2012 حتى يونيه 2013، بعد فوزه بـ51% على مرشح ينتمي لنظام مبارك وآخر رئيس وزراء في عهده “الفريق/ أحمد شفيق”، وذلك بعد أن فشل كل ممثلي الثورة في التوحد ليخرجوا من الجولة الأولى رغم حصولهم على ما يقرب من 41% مجتمعين من أصوات الناخبين[2] إلا ان أكثرهم حمدين صباحي ممثل التيار القومي لم يحصل إلا على 21% مما لم يؤهله لجولة الإعادة.

اقرأ المزيد…

مطالب الثورة المصرية والفاعلون الجدد

محمد العجاتي

الناشر: منظمة يورو ميسكو euromesco

مارس 2014

رفعت الجماهير إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير الكثير من الشعارات، وصدحت أصواتها بكثير من الهتافات التي تعبر عن مطالب هذه الجماهير وآمالها في مستقبل أفضل لها، إلا أن هذه الشعارات والهتافات المتعددة يمكن أن نضعها بكثير من الأريحية تحت أربع مطالب كلية أساسية للجماهير وهي: “عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية”.

إلا أنه حتى الآن تبدو هذه المطالب غير متحققة على أرض الواقع، كما لا توجد مؤشرات إلى العمل من جانب السلطات التي وصلت إلى الحكم على تحقيقها، بقدر تركيزها على تكريس سلطاتها من خلال أجندة لفرض الأمن والاستقرار عبر سياسات قديمة وليس عبر تحقيق مطالب الثورة. وفي هذا الإطار تنقسم الورقة إلى ثلاثة أجزاء، الأول يطرح أهم مطالب الثورة المصرية، والثاني يحدد أهم الفاعلين الجدد على الساحة المصرية والذين قادوا إلى المشهد الحالي في مصر (ما بعد 30 يونيه)، والجزء الثالث يطرح تفاعل هذه الأطراف مع مطالب الثورة على المستويات المختلفة. ثم نحاول في الخاتمة طرح تصور لما سيئول له هذا التفاعل على التطورات القادمة في الحالة المصرية.

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة منها

فيديو: خريطة القوى السياسية الرسمية وغير الرسمية في مصر

16 فبراير 2013

برنامج: تلت التلاتة

قناة: ON TV

فيديو: الأحزاب المصرية بعد الثورة

قناة الجزيرة

مصر بين مشهدين: المهادنة والاحتجاج

محمد العجاتي

السفير

2009

بدا المشهد المصري محبطاً لكثير من المتابعين خلال الحرب الأخيرة على غزة والموقف الرسمي منها. بدا المشهد لنظام مهادن للإمبريالية ومطبع مع إسرائيل، مشهد لنظام لا يقوم بعمليات خصخصة فحسب بل ينتزع حقوق العاملين والطبقات الوسطى والشعبية، نظام بوليسي وأمني يتوحش يوم بعد يوم. في المقابل بدا المجتمع في مشهد يتفاقم فيه العنف واللامبالاة خاصة على المستوى السياسي. إلا أنه من يُدقق في المشهد المصري في السنوات الأخيرة سيلاحظ حالة السخط العامة التي تتحول لموجة من الاحتجاجات التي تسود المجتمع بعد فترة طويلة من الركود في الشارع السياسي المصري. فقد شهدت فترة التسعينيات في مصر أفولاً للتنظيمات السياسية التقليدية، فتراجعت أطروحات الوفد الجديد، وتم استيعاب قوى اليسار وعلى رأسها حزب التجمع في معركة الدولة ضد التيارات الجهادية، كما تم تفجير الصراع الداخلي داخل الأحزاب، ومن ثم حل حزب العمل الذي كان في تحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، في الوقت الذي ظهر فيه الحزب الناصري -الذي كان يعول عليه الكثيرون- منقسماً على ذاته منذ اللحظة الأولى بسبب صراعات على الزعامة، وفي ذات الفترة  ضُربت القوى الجهادية بسيف الأمن المصري. وقد اتسمت هذه الفترة بما يمكن أن نطلق عليه “فترة حيرة ما بعد حرب الخليج الثانية”، فدور مصر في هذه الحرب، وما صاحبه من إسقاط لجزء كبير من الديون الخارجية، أدى إلى انتعاش واضح في الاقتصاد، كما بدأت السلطة في تبرير موقفها بخطاب قومي تزايد به على المعارضين، مع مصاحبة ذلك لمساحة من الديمقراطية للتيارات السياسية غير العنيفة في مواجهة السلاح الجهادي في الشارع المصري. هذه الأجواء سمحت بخروج الإخوان من عباءة الأحزاب، وإعادة بناء الجماعة بشكل مستقل، كما بدأت بعض المجموعات اليسارية والقومية في التشكل خارج الأطر القائمة آنذاك.

اقرأ المزيد…

الانتخابات والتغيير في مصر سيناريوهات أم تخمينات؟

محمد العجاتي

السفير

أكتوبر 2010

تتبارى العديد من الأصوات و الأقلام حاليا في الإعلام المصري المقروء و المسموع و المرئي في التكهن بمستقبل التغيير في مصر على ضوء الانتخابات القادمة، سواء البرلمانية منها في نوفمبر القادم، أو تلك الرئاسية التي ستحل في الربع الأخير من العام المقبل 2011. والواقع أنه لا يمكن لأي محلل صادق أن يدعي امتلاك رؤية لما يمكن أن يحدث في مصر خلال العامين القادمين. فكل الجهات تتحرك كلٍ في صوب، و لا يمكن الجزم في أي مسار ستسير الأمور. لكن هناك على الأقل مجموعة من الشواهد الحالية ومجموعة من الشروط اللاحقة التي يجب أن تتحقق حتى نتمكن من  الحديث عن سيناريوهات مستقبلية في مصر.

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: