شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “احتجاجات”

اليسار والحركات الاحتجاجية في المنطقة العربية

محمد العجاتي

عمر سمير خلف

ضمن كتاب: اليسار والثورات العربية

الباحثون المشاركون في الكتاب: حبيبة محسن – جورج ثروت فهمي – أيمن عبد المعطي – سونيا التميمي – سلامة كيلة – بشرى مقطري – عباس ميرزا المرشد

(أوراق مؤتمر القاهرة 24 – 25 أبريل 2013)

الناشر: منتدى البدائل العربي للدراسات ومؤسسة روزا لوكسمبورغ

 

Yassar Arabic

تعرف الحركات الاجتماعية على أنها “الجهود المنظمة التي يبذلها مجموعة من المواطنين كممثلين عن قاعدة شعبية تفتقد إلى التمثيل الرسمي بهدف تغيير الأوضاع، أو السياسات، أو الهياكل القائمة لتكون أكثر اقترابا من القيم التي تؤمن بها الحركة”. قد تكون هذه الحركات محلية، أو إقليمية، أو عالمية مثل via campasina.

وعلى الرغم من أنه من الصعب وصف التحركات في المنطقة العربية بأنها حركات اجتماعية -على غرار ما سبق الإشارة إليه- إلا أنه يمكننا ملاحظة إرهاصات لما يمكن تسميته حركات اجتماعية في منطقتنا، مثل تشكل مجموعات مناهضة العولمة في عدة دول (آتاك- مجموعات المناهضة)، أو من خلال حركات سياسية تسعى إلى تغيير ديمقراطي في دول أخرى، أو ثالثة تحتج على السياسات الرأسمالية التي من شأنها الإضرار بمصالح الطبقات الفقيرة مثل الحركات العمالية، ومناهضة الغلاء والبطالة، والسياسات الجبائية.. وغيرها.

وبناء عليه يمكننا القول بأن ما شهدناه حاليا في المنطقة العربية في الفترة من 2000 وحتى 2010 هو أقرب لحركات احتجاجية منه إلى الحركات الاجتماعية. ويمكن تعريف الحركات الاحتجاجية بأنها “أشكال متنوعة من الاعتراض، تستخدم أدوات يبتكرها المحتجون للتعبير عن الرفض أو لمقاومة الضغوط الواقعة عليهم أو الالتفاف حولها. وهي أشكال منتشرة في كافة الفئات الاجتماعية وخاصة الواقعة منها تحت الضغوط الاجتماعية والسياسية، وقد تتخذ أشكالا هادئة أو هبات غير منظمة”. وهي بيئة تتشابه مع نشأة الحركات الاجتماعية الراهنة في أمريكا اللاتينية، سواء من ناحية السياسات التي تؤدي إلى هذه الاحتجاجات أو الظروف المصاحبة لها، وكذلك من حيث الشكل الاحتجاجي العفوي في معظمه، والذي يتخذ أشكالا غير مشروعة أحيانا. ويحاول هذا الفصل تحليل دور اليسار من خلال هذا المنظور.

للاطلاع على الدراسة وتحميل نسخة من الكتاب
Advertisements

مصر بين مشهدين: المهادنة والاحتجاج

محمد العجاتي

السفير

2009

بدا المشهد المصري محبطاً لكثير من المتابعين خلال الحرب الأخيرة على غزة والموقف الرسمي منها. بدا المشهد لنظام مهادن للإمبريالية ومطبع مع إسرائيل، مشهد لنظام لا يقوم بعمليات خصخصة فحسب بل ينتزع حقوق العاملين والطبقات الوسطى والشعبية، نظام بوليسي وأمني يتوحش يوم بعد يوم. في المقابل بدا المجتمع في مشهد يتفاقم فيه العنف واللامبالاة خاصة على المستوى السياسي. إلا أنه من يُدقق في المشهد المصري في السنوات الأخيرة سيلاحظ حالة السخط العامة التي تتحول لموجة من الاحتجاجات التي تسود المجتمع بعد فترة طويلة من الركود في الشارع السياسي المصري. فقد شهدت فترة التسعينيات في مصر أفولاً للتنظيمات السياسية التقليدية، فتراجعت أطروحات الوفد الجديد، وتم استيعاب قوى اليسار وعلى رأسها حزب التجمع في معركة الدولة ضد التيارات الجهادية، كما تم تفجير الصراع الداخلي داخل الأحزاب، ومن ثم حل حزب العمل الذي كان في تحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، في الوقت الذي ظهر فيه الحزب الناصري -الذي كان يعول عليه الكثيرون- منقسماً على ذاته منذ اللحظة الأولى بسبب صراعات على الزعامة، وفي ذات الفترة  ضُربت القوى الجهادية بسيف الأمن المصري. وقد اتسمت هذه الفترة بما يمكن أن نطلق عليه “فترة حيرة ما بعد حرب الخليج الثانية”، فدور مصر في هذه الحرب، وما صاحبه من إسقاط لجزء كبير من الديون الخارجية، أدى إلى انتعاش واضح في الاقتصاد، كما بدأت السلطة في تبرير موقفها بخطاب قومي تزايد به على المعارضين، مع مصاحبة ذلك لمساحة من الديمقراطية للتيارات السياسية غير العنيفة في مواجهة السلاح الجهادي في الشارع المصري. هذه الأجواء سمحت بخروج الإخوان من عباءة الأحزاب، وإعادة بناء الجماعة بشكل مستقل، كما بدأت بعض المجموعات اليسارية والقومية في التشكل خارج الأطر القائمة آنذاك.

اقرأ المزيد…

المنتدى الاجتماعي العالمي والحركات الاجتماعية

محمد العجاتي

2008

منتدى البدائل العربي للدراسات

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة منها

الدستور الجديد وطبيعة النظام السياسي في المغرب

محمد العجاتي

يونيه 2011

منتدى البدائل العربي للدراسات

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة منها

الحركات الاحتجاجية في مصر.. المراحل والتطور

محمد العجاتي

يناير 2011

دراسة ضمن كتاب: الحركات الاحتجاجية في المنطقة العربية بين السياسي والاجتماعي

مركز دراسات الوحدة العربية

بعد ما يقرب من عشر سنوات من الركود السياسي شهدتها الحياة السياسية المصرية خلال فترة التسعينات من القرن العشرين، جاءت الألفية الثانية بحالة من الحراك السياسي والاجتماعي، ما لبث أن تطور على مدار السنوات العشر الأخيرة، ليمثل حالة فريدة في تاريخ الحياة السياسية المصرية، ترتكز على حركة احتجاجات اجتماعية واسعة النطاق.

تحاول هذه الدراسة تتبع تطور هذه الحالة من خلال رصد مراحله المختلفة من حيث طبيعة الحركات مظاهرها وبنيتها والبيئة المحيطة بعناصرها الثلاثة الاقتصادية والداخلية والخارجية. والتفاعل ما بين هذه الحركات والبيئة المحيطة بها من حيث التأثير المتبادل بينهم. ولتكون الصورة أكثر وضوحا ترسم هذه الورقة في مقدمتها صورة للمجال السياسي المصري في فترة التسعينيات السابق الإشارة إليها بصفتها مرحلة ركود سياسي إلا أنه بالتأكيد كانت كذلك مرحلة تشكلت فيها عبر الأحداث والتطورات البدايات للحراك الحالي في مصر.

اقرأ المزيد…

الحركات الاحتجاجية في مصر والأمل في إصلاح عادل

محمد العجاتي

فبراير 2010

منتدى البدائل العربي للدراسات

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة منها

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: