شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “تغيير ديمقراطي”

التحول الديمقراطي من جديد.. وكذبة «الشعب غير جاهز»

محمد العجاتي

البداية

24 فبراير 2016

تحدد الأدبيات التي تتناول عملية التحول الديمقراطي مراحل هذا التحول بأربع مراحل أساسية:

 1) مرحلة انهيار النظام السلطوي، وتواكب فترة سقوطه وسيطرة نظام أخر يحل محله بسيطرة تامة على السلطة، وتعتبر هذه المرحلة من المراحل الصعبة لما يتخللها من عدم استقرار وتذبذب الأوضاع الأمنية كما تشير الدراسات، على أن هذه المرحلة تتسم بعدم اليقين السياسي. اقرأ المزيد…

الحراك السياسي في مصر: من صراع الشعارات إلى صراع البرامج

محمد العجاتي

السفير

2010

عاد الدكتور محمد البرادعي -الرئيس السابقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية- إلى مصر حاملا مبادرة لجمع التوقيعات بهدف تعديل الدستور، حتى يتمكن من ترشيح نفسه للرئاسة من خارج الأحزاب القائمة؛ وعاد معه الحراك السياسي مرة أخرى إلى مصر بعد أن كان قد أفسح المجال للحراك الاجتماعي والحركات الاحتجاجية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، دون ربط بين السياسي والاجتماعي إلا على استحياء. وقد اختارت المجموعة المحيطة بالدكتور البرادعي مصطلح “التغيير”، للتعبير عن طبيعة التكتل الذي قرروا تشكيله تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتغيير”.

اقرأ المزيد…

اليسار والحركة السياسية المصرية: غياب أم تغير في الدور؟

محمد العجاتي

السفير

2009

أين اليسار المصري؟ سؤال يردده الكثيرون على الساحة السياسية في مصر والوطن العربي، ويطرح التساؤل في إطار إما تأكيد انتهاء دور اليسار، أو التحسر على غيابه منطلقين من غياب الأحزاب اليسارية الشرعية عن الساحة المصرية، وقلة عدد النواب والممثلين السياسيين له، بل وخفوت صوته الثقافي في وسائل الإعلام الرسمية. إلا أن من يريد أن يقيم دور وفاعلية اليسار المصري بشكل واقعي عليه الرجوع إلى دوره في الحركات الاحتجاجية التي أصبحت ظاهرة منتشرة وهامة في مصر في السنوات العشر الأخيرة، حيث انه هناك الموقع الحقيقي لليسار الذي يجب على أسسه تقييم دوره. ويمكننا هنا تحديد ثلاث حركات هامة أسسها اليسار خلال تلك الفترة وهي اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، والمجموعة المصرية لمناهضة العولمة والمعروفة باسم أجيج، وحركة 20 مارس للتغيير. يجمع الحركات الثلاث الكثير من السمات المشتركة، على رأسها أنها جميعاً تأسست كرد فعل على السياسات الاستعمارية تجاه المنطقة العربية، سواء بشكل مباشر كالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أو الحرب الأمريكية على العراق، أو بشكل غير مباشر كالسياسات الاستعمارية الجديدة للعولمة، ولكن من الجدير بالذكر أن تلك الحركات استغلت العامل الخارجي كمدخل لاحتجاج على أوضاع داخلية أو سياسات قائمة. فاللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني انطلقت مع انتفاضة الثانية للشعب الفلسطيني في العام 2000،  حيث شكلت القضية الفلسطينية دائماً هماً وجزءاً لا يتجزأ من القضية الوطنية المصرية بالنسبة لتيارات اليسار المصري، من ناحيتين: أولاً رفض اليسار المصري لوجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية بوصفه استعماراً استيطانياً عنصرياً يهدد الأمن القومي المصري، ومن ناحية أخرى دعم الشعب الفلسطيني، باعتبار أن ما يعانيه هو جزء من القضية الوطنية المصرية، و هم إنساني عام. فبعد أسبوع تقريباً من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في أواخر عام 2000، أعلن اليسار المصري تضامنه معها، وكان الهدف تنظيم دعم المواطن المصري للشعب الفلسطيني، من خلال التوقيع على عرائض الاحتجاج على الوجود الصهيوني، التوقيع على عرائض تساند مطالب الانتفاضة الفلسطينية محلياً وعالمياً، تنظيم قوافل الدعم المادي والإغاثة للشعب الفلسطيني تتخذ شكل المسيرات الشعبية لتصل إلى أماكن تسليمها، وإيجاد آليات لاستمرار حركة المقاطعة من أجل الضغط على الحكومة وغيرها من الأطراف الآخذة في التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل والصهاينة، كافة هذه التحركات كانت الأساس لعودة ظاهرة الاحتجاج إلى الشارع المصري بعد فترة غياب منذ حرب الخليج الثانية في مطلع التسعينات.

اقرأ المزيد…

مصر بين مشهدين: المهادنة والاحتجاج

محمد العجاتي

السفير

2009

بدا المشهد المصري محبطاً لكثير من المتابعين خلال الحرب الأخيرة على غزة والموقف الرسمي منها. بدا المشهد لنظام مهادن للإمبريالية ومطبع مع إسرائيل، مشهد لنظام لا يقوم بعمليات خصخصة فحسب بل ينتزع حقوق العاملين والطبقات الوسطى والشعبية، نظام بوليسي وأمني يتوحش يوم بعد يوم. في المقابل بدا المجتمع في مشهد يتفاقم فيه العنف واللامبالاة خاصة على المستوى السياسي. إلا أنه من يُدقق في المشهد المصري في السنوات الأخيرة سيلاحظ حالة السخط العامة التي تتحول لموجة من الاحتجاجات التي تسود المجتمع بعد فترة طويلة من الركود في الشارع السياسي المصري. فقد شهدت فترة التسعينيات في مصر أفولاً للتنظيمات السياسية التقليدية، فتراجعت أطروحات الوفد الجديد، وتم استيعاب قوى اليسار وعلى رأسها حزب التجمع في معركة الدولة ضد التيارات الجهادية، كما تم تفجير الصراع الداخلي داخل الأحزاب، ومن ثم حل حزب العمل الذي كان في تحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، في الوقت الذي ظهر فيه الحزب الناصري -الذي كان يعول عليه الكثيرون- منقسماً على ذاته منذ اللحظة الأولى بسبب صراعات على الزعامة، وفي ذات الفترة  ضُربت القوى الجهادية بسيف الأمن المصري. وقد اتسمت هذه الفترة بما يمكن أن نطلق عليه “فترة حيرة ما بعد حرب الخليج الثانية”، فدور مصر في هذه الحرب، وما صاحبه من إسقاط لجزء كبير من الديون الخارجية، أدى إلى انتعاش واضح في الاقتصاد، كما بدأت السلطة في تبرير موقفها بخطاب قومي تزايد به على المعارضين، مع مصاحبة ذلك لمساحة من الديمقراطية للتيارات السياسية غير العنيفة في مواجهة السلاح الجهادي في الشارع المصري. هذه الأجواء سمحت بخروج الإخوان من عباءة الأحزاب، وإعادة بناء الجماعة بشكل مستقل، كما بدأت بعض المجموعات اليسارية والقومية في التشكل خارج الأطر القائمة آنذاك.

اقرأ المزيد…

الحركات الاحتجاجية في مصر.. المراحل والتطور

محمد العجاتي

يناير 2011

دراسة ضمن كتاب: الحركات الاحتجاجية في المنطقة العربية بين السياسي والاجتماعي

مركز دراسات الوحدة العربية

بعد ما يقرب من عشر سنوات من الركود السياسي شهدتها الحياة السياسية المصرية خلال فترة التسعينات من القرن العشرين، جاءت الألفية الثانية بحالة من الحراك السياسي والاجتماعي، ما لبث أن تطور على مدار السنوات العشر الأخيرة، ليمثل حالة فريدة في تاريخ الحياة السياسية المصرية، ترتكز على حركة احتجاجات اجتماعية واسعة النطاق.

تحاول هذه الدراسة تتبع تطور هذه الحالة من خلال رصد مراحله المختلفة من حيث طبيعة الحركات مظاهرها وبنيتها والبيئة المحيطة بعناصرها الثلاثة الاقتصادية والداخلية والخارجية. والتفاعل ما بين هذه الحركات والبيئة المحيطة بها من حيث التأثير المتبادل بينهم. ولتكون الصورة أكثر وضوحا ترسم هذه الورقة في مقدمتها صورة للمجال السياسي المصري في فترة التسعينيات السابق الإشارة إليها بصفتها مرحلة ركود سياسي إلا أنه بالتأكيد كانت كذلك مرحلة تشكلت فيها عبر الأحداث والتطورات البدايات للحراك الحالي في مصر.

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: