شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “حركة إسلامية”

الأجيال الجديدة في أوروبا من أصول عربية وأزمة الاندماج (النموذج الفرنسي)

book cover egypt2

محمد العجاتي

دراسة ضمن كتاب: الشباب وجماعات العنف.. رؤى شبابية

أوراق مؤتمر بيروت 22-23 ديسمبر 2015

بالمشاركة مع: عمرو الشوبكي –  محمد الصحبي الخلفاوي – سيزر أوزكان – حازم فؤاد – ياسين بزاز – جورج فهمي – آنا فليتشر – رابحة سيف علام – علي المعموري – أيمن عبد المعطي – جنى نخال – ربى الحلو – حبيبة محسن – جيروم دريفون – بلال الأمين – سميحة الحامدي – مافي ماهر – شريف محيى – سحر مندور – عمر الفصاطوي – كريستينا كازابون – لبيب شائف محمد إسماعيل – بليغ المخلافي – عمر سمير خلف – فؤاد غربالي – سارة سوجار

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات ومنظمة روزا لوكسمبورغ

 تفصح الأزمة الأخيرة المتعلقة بالعمليات الإرهابية في فرنسا، والتطورات الأخرى التي تبعتها، وما أعقبها من تشدد في خطابات قوى اليمين الأوروبي، وصعوده في الانتخابات المحلية الأخيرة في فرنسا، أن ثمة خلل في المواطنة الأوروبية عموما والفرنسية بشكل خاص، إذ أن معظم منفذي الهجمات كانوا من الجيل الثاني الذي نشأ وتربى في فرنسا ولا يعرف كثيرا لا عن التراث العربي ولا الإسلامي بشكل عام. وتمثل هذه الجريمة وفقا للبعض تعبيرا واضحا عن أزمة الهوية الفرنسية وما يرتبط بها من مفاهيم كالمواطنة والتعايش إذ في غضون ساعات من الهجمات دأب العديد من رجال السياسة الفرنسيين والدوليين، والمعلقين، على تصوير الهجوم بأنه يستهدف “التاريخ التنويري والنهضوي المشرف” للبلاد، وقد وصفه الرئيس فرنسوا هولاند بأنه اعتداء على الجمهورية وقيمها المتمثلة في “الحرية والا بداع والعدالة وحرية التعبير والتعددية”، هذا الخطاب يتجاهل التحديات العميقة التي تواجهها المجتمعات الأوروبية المعاصرة، فالهجمات المروعة التي شهدتها فرنسا، تعيد إلى الواجهة مسألة ما يعنيه أن يكون المرء مواطنا في أوروبا اليوم، وكيف تتقاطع هذه المواطنة مع المسائل الملحة المتعلقة بالطبقية والهويات الثقافية المتعددة.

للاطلاع على المقال كاملا وتحميل نسخة من الكتاب

التيار الديني وأزمة الطبقة الوسطى في مصر

محمد العجاتي

السفير

2009


انفجرت منذ أسابيع قليلة في مصر موجة جديدة من التكفير، شملت المفكرين حسن حنفي وسيد القمني، بعد حصولهما على جائزة الدولة التقديرية هذا العام. وهذه الظاهرة ليست جديدة في مصر، ولها سوابق وصلت على حد الاغتيال كما في حالة فرج فودة، أو محاولة الاغتيال  كما في حالة نجيب محفوظ. لكن الجديد في هذه المرة هو دخول الطبقة الوسطى المصرية -التي كانت عادة بعيد عن هذه السجالات -إلى الساحة، رافعة عبر الكتاب المعبرين عنها، لواء التكفير ولو كان ذلك بشكل غير مباشر بادعاء مناقشة أفكار المفكرين، إلا أن أي تأمل لكتابتهم في هذا المجال سيجدها تحريض صريح ضدهما.

اقرأ المزيد…

فيديو: تونس .. صراع الإسلاميين لتطبيق الشريعة

برنامج: الصورة الكاملة

قناة ON TV

4 يونيو 2012

الطريق للدولة المدنية

 محمد العجاتي

الشروق

11 ابريل 2011

أشعل الاستفتاء على التعديلات الدستورية مواجهة بين النخبة، وتفضل معظم الكتاب والمفكرين بقراءة نتائج هذا الاستفتاء من زاوية فى منتهى الضيق، تقوم على أنها حرب بين الدولة الدينية بقيادة أصحاب «نعم» فى وجه أنصار الدولة المدنية الذين رفعوا شعار «لا»، وتستبعد هذه القراءة من قالوا نعم بهدف دعم الاستقرار، والذين قالوا نعم تأييدا لما تقوم به القوات المسلحة، أو من يرونها الطريق الأسرع لعودة الجيش إلى ثكناته، ناهيك عمن اقتنعوا بالتعديلات، والمؤيدون لما يحدث على الأرض من تغيرات ثورية. أما من قالوا لا، فمنهم من يعترض أساسا على طريقة التعديلات وصياغتها، وقد عبر عن ذلك العديد من الفقهاء الدستوريين عبر مقالات صحفية وأحاديث تليفزيونية، ومنهم من يرفض فكرة التعديل فى حد ذاتها ويطالب بدستور جديد، وقد يكون لدى فئة من هؤلاء دستور أكثر ارتباطا بالدين من مجرد مادة تتحدث عن مبادئ الشريعة الإسلامية. على الرغم من تباين أطياف الـ «نعم» وأطياف الـ «لا»، إلا أن كثيرين من النخبة جروا وراءهم الجماهير مختزلين الخلاف فى موضوع الدولة المدنية.

اقرأ المزيد…

مقدمة كتاب: الأنماط غير التقليدية للمشاركة السياسية للشباب في مصر (قبل وأثناء وبعد الثورة )

مجموعة مؤلفين

منتدى البدائل العربي للدراسات

تختلف نسب المشاركة السياسية في مختلف المناسبات الانتخابية في الأنظمة الديمقراطية عن الأنظمة السلطوية، ففي الأولى عادة ما تكون نسب المشاركة الحقيقية مرتفعة لتعبر عن مدى ثقة الناخبين في نزاهة العملية الانتخابية وقدرتها على التعبير عن آرائهم وتوجهاتهم. أما في الأنظمة السلطوية عادة ما تكون نسب المشاركة الحقيقية منخفضة للغاية لعدم ثقة الناخبين في نزاهة الانتخابات، ورغم تكفل القائمين على إجراء الانتخابات في الأنظمة السلطوية بتزوير نسب المشاركة من جملة ما يزورونه خلال الانتخابات، فإن مصداقية الانتخابات تكون منعدمة إلى حدٍ كبير.

لقراءة المقدمة كاملة

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: