شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “صراعات”

نظام إقليمي جديد أم كارثة عالمية قيد التشكل؟

محمد العجاتي

السفير

14 أكتوبر 2016

أثار التصويت المصري في الأمم المتحدة حول القضية السورية حفيظة المملكة العربية السعودية، التي عبرت عن نفسها في تصريحات رسمية وهجوم من الإعلام السعودي على مصر وامتدت لمواقع التواصل الاجتماعي. قد يعتبر البعض أن هذا الخلاف هو نتاج غياب التنسيق أو اختلاف تكتيكات، بينما هو في الواقع تعبير عن رؤى مختلفة للمنطقة، ليس رؤية لمصر وأخرى للسعودية، إنما رؤية في مصر ورؤية في السعودية، لكل منهما امتداداتها لدى الطرف الآخر. النظام السعودي بالتأكيد لديه رؤية قديمة بخصوص المنطقة. هذه الرؤية ليست وليدة اليوم أو الأمس أو نتاجاً لـ «الربيع العربي»، إذ لم يكن «الربيع العربي» إلا حلقة في الصراع ما بين مشروع حداثي يحمل لواء العروبة في المنطقة ومشروع رجعي يختفي تحت ستار الدين، تتحول مصر فيه من قيادة عربية إلى «تابع سني» في المنطقة. فبعد تجربة التدخل في ليبيا ورفض تكرار التجربة في الحالة السورية، وسياسات الانكفاء النسبي للولايات المتحدة تحت رئاسة أوباما، رأت قوى المشروع الثاني الفرصة سانحة لاختطاف الثورات لمصلحتها ولو على حساب دماء الشعوب وحطام الدول. اقرأ المزيد…

Advertisements

الحراك السياسي في مصر: من صراع الشعارات إلى صراع البرامج

محمد العجاتي

السفير

2010

عاد الدكتور محمد البرادعي -الرئيس السابقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية- إلى مصر حاملا مبادرة لجمع التوقيعات بهدف تعديل الدستور، حتى يتمكن من ترشيح نفسه للرئاسة من خارج الأحزاب القائمة؛ وعاد معه الحراك السياسي مرة أخرى إلى مصر بعد أن كان قد أفسح المجال للحراك الاجتماعي والحركات الاحتجاجية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، دون ربط بين السياسي والاجتماعي إلا على استحياء. وقد اختارت المجموعة المحيطة بالدكتور البرادعي مصطلح “التغيير”، للتعبير عن طبيعة التكتل الذي قرروا تشكيله تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتغيير”.

اقرأ المزيد…

اليسار والحركة السياسية المصرية: غياب أم تغير في الدور؟

محمد العجاتي

السفير

2009

أين اليسار المصري؟ سؤال يردده الكثيرون على الساحة السياسية في مصر والوطن العربي، ويطرح التساؤل في إطار إما تأكيد انتهاء دور اليسار، أو التحسر على غيابه منطلقين من غياب الأحزاب اليسارية الشرعية عن الساحة المصرية، وقلة عدد النواب والممثلين السياسيين له، بل وخفوت صوته الثقافي في وسائل الإعلام الرسمية. إلا أن من يريد أن يقيم دور وفاعلية اليسار المصري بشكل واقعي عليه الرجوع إلى دوره في الحركات الاحتجاجية التي أصبحت ظاهرة منتشرة وهامة في مصر في السنوات العشر الأخيرة، حيث انه هناك الموقع الحقيقي لليسار الذي يجب على أسسه تقييم دوره. ويمكننا هنا تحديد ثلاث حركات هامة أسسها اليسار خلال تلك الفترة وهي اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، والمجموعة المصرية لمناهضة العولمة والمعروفة باسم أجيج، وحركة 20 مارس للتغيير. يجمع الحركات الثلاث الكثير من السمات المشتركة، على رأسها أنها جميعاً تأسست كرد فعل على السياسات الاستعمارية تجاه المنطقة العربية، سواء بشكل مباشر كالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أو الحرب الأمريكية على العراق، أو بشكل غير مباشر كالسياسات الاستعمارية الجديدة للعولمة، ولكن من الجدير بالذكر أن تلك الحركات استغلت العامل الخارجي كمدخل لاحتجاج على أوضاع داخلية أو سياسات قائمة. فاللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني انطلقت مع انتفاضة الثانية للشعب الفلسطيني في العام 2000،  حيث شكلت القضية الفلسطينية دائماً هماً وجزءاً لا يتجزأ من القضية الوطنية المصرية بالنسبة لتيارات اليسار المصري، من ناحيتين: أولاً رفض اليسار المصري لوجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية بوصفه استعماراً استيطانياً عنصرياً يهدد الأمن القومي المصري، ومن ناحية أخرى دعم الشعب الفلسطيني، باعتبار أن ما يعانيه هو جزء من القضية الوطنية المصرية، و هم إنساني عام. فبعد أسبوع تقريباً من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في أواخر عام 2000، أعلن اليسار المصري تضامنه معها، وكان الهدف تنظيم دعم المواطن المصري للشعب الفلسطيني، من خلال التوقيع على عرائض الاحتجاج على الوجود الصهيوني، التوقيع على عرائض تساند مطالب الانتفاضة الفلسطينية محلياً وعالمياً، تنظيم قوافل الدعم المادي والإغاثة للشعب الفلسطيني تتخذ شكل المسيرات الشعبية لتصل إلى أماكن تسليمها، وإيجاد آليات لاستمرار حركة المقاطعة من أجل الضغط على الحكومة وغيرها من الأطراف الآخذة في التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل والصهاينة، كافة هذه التحركات كانت الأساس لعودة ظاهرة الاحتجاج إلى الشارع المصري بعد فترة غياب منذ حرب الخليج الثانية في مطلع التسعينات.

اقرأ المزيد…

الاحتقان الطائفي أزمة مجتمع أم أزمة دولة؟

محمد العجاتي

السفير

15 أغسطس 2009

لم يعد يمر أسبوع بمصر حتى نسمع عن حادث عنف طائفي في بقعة من بقاع مصر، حتى أصبحت أي مشاجرة عادية بين أي مسلم ومسيحي مرشحة لأن تتحول إلى معركة وجود، تستخدم فيها أعتي الأسلحة وتزهق فيها الأرواح. على الطريقة السينمائية، يمكننا تصور نفس المشهد في مصر في فترات زمنية مختلفة، المشهد لبناء كنيسة في قرية أو منطقة من المناطق العشوائية في القاهرة. في الستينيات، سيكون المشهد جزءاً من  فيلم رومانسي يشبه أفلام عبد الحليم حافظ، يسود فيه التعاون بين أبناء المنطقة في إتمام هذا البناء، مع امتعاض و كيد من بعض المسلمين ضيقي الأفق، المماثل لدور العزول في هذه الأفلام. نفس المشهد في الثمانينيات سيتأثر بأفلام النجم عادل إمام، إذ سنرى ضيقي الأفق ذاتهم يحتشدون لجمع تبرعات لبناء جامع مواجه للكنيسة، على أن تكون مئذنته أعلى من تلك المقابلة ذات الصليب. أما الآن، فعلى غرار موجة أفلام العنف التي تجتاح السينما المصرية، سيكون المشهد من نوع “الأكشن”. فستخرج جحافل الإيمان لحرق المواد التي سيتم  بها البناء أو هدم ما تم بناءه بمعاول الإيمان. هذا التطور قد يدفع البعض إلى توجيه اللوم للمجتمع الذي أصابه التعصب الديني، ويتعمق البعض ليحيل أسباب هذا التعصب إلى الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وما يتعرض له المواطن المصري من قهر على مختلف الأصعدة، مضيفين إلى ذلك تزايد الناعقين بالتطرف والتعصب في مختلف وسائل الإعلام. ومع التسليم بصحة هذه المقولات إلا أن الأمر يتطلب النظر للمسألة في سياقاتها المختلفة.

اقرأ المزيد…

مصر بين خطاب الاستدعاء وخطاب الاستبعاد

محمد العجاتي

السفير

4 فبراير 2010

صدر ضمن كتاب حال مصر 2010 -عام قبل الثورة

منتدى البدائل العربي للدراسات

أصبح كثير من المصريين يشعرون بمرارة شديدة بسبب الخطاب العربي تجاه مصر، وتحديدا بسبب اختزال مصر كلها في النظام الحاكم، في الوقت ذاته الذي يعرف فيه الجميع في الوطن العربي ما يعانيه الشعب المصري تحت وطأة هذا النظام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومرجع هذا الشعور لدي هؤلاء  نابع -من وجهة نظرهم- من أنه خلال الأزمات الأخيرة، أصبح هناك شبه اصطياد لأصوات معروفة بتبعيتها للحكومة المصرية، وإبرازها على حساب تلك المعارضة، التي تدفع ثمن مواقفها في الداخل المصري؛ وأن خطاب المنتقدين لمصر لم يعد قاصرة على النظام، بل امتدت إلى كل ما هو مصري ثقافي أو فني أو رياضي أو اقتصادي، مقابل تجاهل لكافة الأصوات الأخرى القادمة من داخل مصر، والتي تتخذ مواقف معارضة لهذا النظام سواء على مستوى السياسات الداخلية أو الخارجية، رغم أهمية هذه الأصوات على المستوى الفكري والثقافي: فيتم تجاهل بيانات تصدر عن المثقفين المصريين ضد الخطاب الشوفيني وتجاوزاته في حق العرب بعد مباراة الجزائر، ولا يتابعون معركة كالتي جرت في نقابة الصحفيين تحت شعار التغيير، كما لا يشيرون إلى الحملات والقضايا التي يقوم بها المصريون ضد الجدار الذي يتم بناءه على الحدود المصرية الفلسطينية و يتم تجاوز ذلك.

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: