شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “فساد”

من انفتاح السداح مداح إلى النيوليبرالية المتوحشة: تغيير الخطاب وثبات المضمون

محمد العجاتي

8 ديسمبر 2016

مدى مصر

في يوليو 1974، كتب الصحفي الكبير أحمد بهاء الدين في الصفحة الأولى من الأهرام مقالًا بعنوان «الانفتاح ليس سداح مداح»، هاجم فيه القانون رقم 43 لسنة 1974 والذي أصدره حينها عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء في حينه ويقضي بفتح باب الاقتصاد المصري لرأس المال العربي والأجنبي في شكل استثمار مباشر، ورغم أن مضمون مقال بهاء الدين لم يكن أكثر من انتقاد للأسلوب أكثر من المضمون، إلا أنه قوبل بغضب ساداتي كبير. ولكن بعد أحداث 17 و18 يناير 1977 وجدت السلطة في فكرة أحمد بهاء الدين ضالتها لتهدئة وتمرير مثل هذه القوانين، وبهاء الدين منها براء؛ لوم المسمى والأسلوب، مع الاستمرار في نفس المنهج والسياسات. فمن «انفتاح» إلى إصلاح إلى تكيف هيكلي إلى إعادة هيكلة إلى خصخصة إلى تعويم، تغيرت الأسماء والفعل واحد. ومن سداح مداح عبد العزيز حجازي، كان عدم تخصص ممدوح سالم سببًا في الحالة الاقتصادية السيئة، قبل أن يرحل في 1978، ويأتي مصطفى خليل لينفذ السياسات بشكل أكثر كفاءة تقنية، كما طرح آن ذاك، فتتراجع مؤشرات التنمية ويصبح استغلال أصحاب الحظوة والنفوذ هو السبب، فيأتي عاطف صدقي ويرحل في 1996 ملومًا على الفساد، ويتولى الجنزوري لثلاث سنوات منفّذًا نفس ذات السياسات، لكن الفشل يكون هذه المرة بسبب تباطؤ التنفيذ، وعندما يأتي عاطف عبيد ويسرع في السياسات يصبح التسرع هو سبب التدهور الاقتصادي. ويأتي أحمد نظيف لضبط الإيقاع ولكن يا للأسف، فإقحام رجال الأعمال يجعل الفساد يُفشل السياسات ويمنع تساقط الثمار الذي بشروا به، وبعد 2011 يأتي هشام قنديل ليطرح ذات السياسات، ولكنه يفشل بسبب الأخونة، أو هكذا قالوا، ليأتي شريف إسماعيل وتستمر المسيرة. اقرأ المزيد…

صراع السلطة في مصر والسيناريوهات المستقبلية

محمد العجاتي

السفير

2009

منذ أن تولي الرئيس “مبارك” مقاليد الحكم في مصر في مطلع الثمانينيات، شهد النظام السياسي المصري قدراً كبيراً من الاستقرار في داخل نخبته لمدة تقرب من عشرين عاماً. إلا أنه ثمة تحول لا تُخطئِهُ العين في المشهد السياسي المصري حدث عندما بدأ الحديث عن التوريث في مصر؛ فمع طرح اسم “جمال مبارك” على الساحة، وتصعيده من خلال موقع جديد -هو رئاسة لجنة تم إنشائها خصيصاً له- أُطلق عليها اسم لجنة السياسات داخل الحزب الوطني، بدأ لأول مرة في مصر الحديث عن صراع داخل النخبة ما بين القديمة والجديدة. إلا أنه سرعان ما تبلورت المصالح داخل النخبة الحاكمة، وتم تقاسم السلطات والمناصب الحزبية والعامة؛ لتصبح لجنة السياسات هي صوت النيوليبرالية في مصر، التي تعبر بشكل واضح عن طبيعة الطبقة الحاكمة الجديدة المكونة من تحالف البيروقراطية ورأس المال و التي ازدادت سطوتها بشكل ملفت في تشكيل الحكومة الأخيرة  في العام 2004، حيث دخلها ستة رجال أعمال دفعة واحدة.

اقرأ المزيد…

الشفافية والمرحلة الانتقالية في مصر (إشكاليات وتحديات)

محمد العجاتي

2012

باحثون مساعدون: خلود خالد ـ عمر سمير خلف

دراسة ضمن كتاب “الشفافية، المعايير الدولية والحالة المصرية”

منتدى البدائل العربي للدراسات

لا يوجد اتفاق على تعريف موحد للشفافية وإنما اختلف الدارسون على تعريفها وإن كان الاتفاق الأساسي حول الشفافية هو أنها عنصر هام من عناصر الديمقراطية لما تحمله من مساواة في الحصول على المعلومات وخلق فرص متساوية للمواطنين. هناك العديد من التعريفات لمفهوم الشفافية منها أنها تعميم المعلومات بحقوق المواطنين والخدمات التي يحق لهم الحصول عليها وسبل الحصول على تلك الحقوق وتقييمها. وهو ما يتطلب توفير المعلومات الدقيقة في توقيتها وإفساح المجال أمام الجميع للإطلاع على المعلومات الضرورية والموثقة.

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة من الكتاب

مقال: إصلاح مؤسسات الدولة.. الداخلية نموذجًا

محمد العجاتي

الشروق

8 فبراير 2012

كالعادة وبعد كل كارثة نعود للحديث عن إعادة هيكلة وزارة الداخلية، ولتدقيق المفهوم فما يقصده من يتناولون هذا الموضوع هو إصلاح مؤسسة الداخلية. فإعادة الهيكلة هى ضلع من ثلاثة أضلاع أساسية لإصلاح أى مؤسسة، وإعادة الهيكلة وحدها دون الضلعين الآخرين لن تكون ذات جدوى، فهى فى واقع الأمر الضلع الثانى من عملية الإصلاح وليس الضلع الأول الذى هو التطهير والضلع الثالث والأخير هو إعادة التأهيل. اقرأ المزيد…

مقال: عن النظام الذى لم يسقط

محمد العجاتي

الشروق

25 فبراير 2011

الشعب يريد إسقاط النظام» الشعار الذى رفعه الثوار فى ميدان التحرير وميادين مصر المختلفة، وأعلن الشعب فى 11 فبراير تحققه ليتحول الهتاف إلى «الشعب خلاص أسقط النظام». ولكن مع مرور الأيام بدأت التساؤلات عن حقيقة سقوط النظام وهو ما كان محل جدل وحوار بميدان التحرير فى جمعة الانتصار والاستمرار. فالنظام هو أفراد تطبق سياسات من خلال مؤسسات، وعلى المستويات الثلاثة بدأ التشكك فى مدى مصداقية هتاف 11 فبراير. فالوجوه التى قادت العمل على مدار سنوات عديدة مازالت هى التى تقود عملية تطبيق السياسات، فالوزارة القائمة، مازال على رأسها وبين وزرائها من عينهم الرئيس السابق وأقسموا اليمين أمامه وهاجموا الثورة وسخروا منها وهو ما يشكك ليس فقط فى ولائها للثورة وإنما كذلك فى شرعية وجودها .

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: