شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “فلسطين”

شاعر حداد.. حيخبركم

جريدة القاهرة
3 أبريل 2017

أجلت كثيرا كتابة هذا الموضوع بحجة القيام ببحث شامل ووافي فيه، ولكنه نظرا لأنه يبدوا أنني لن اتمكن من ذلك في المدى القريب، رأيت أن أضع إشارات أو بعض اللمسات الأولى للفكرة علها تكون البداية، الموضوع ببساطة يا سادة يا كرام عن الرؤى الفكرية للشاعر فؤاد حداد وهل ما كتبه هو فقط شعر له جرس لغوي جذل ولغة فصحى أو عامية رصينة ومبتكرة تحمل معاني معتبرة، أم أنه أفكار فلسفية وسياسية لرجل أتخذ من موهبته الشعرية وسيلة لطرح رؤيته. اقرأ المزيد…

Advertisements

فيديو: غزة مصر.. الحدود تراب والدم واحد

برنامج: بلدنا بالمصري

قناة: ON TV

20 نوفمبر 2012

الجدار ومشروع التوريث

محمد العجاتي

السفير

16 يناير 2010

صدر ضمن كتاب حال مصر 2010 -عام قبل الثورة

منتدى البدائل العربي للدراسات

بدأ النظام المصري في  نهايات العام الماضي في بناء جدار عازل على الحدود المصرية الفلسطينية، وهو جدار يدعي النظام المصري انه للحفاظ على الأمن القومي المصري، وهو ما أثار معظم أطراف المعارضة المصرية التي بادرت برفع العديد من الدعاوى القضائية ضد الجدار مستندة على عوامل مختلفة منها  تعارضه مع التزامات مصر فيما يخص مبادئ حقوق الإنسان، وكذلك فكرة الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة، و تكلفة الجدار وكيفية تدبير المليارات اللازمة له ومصدرها.

اقرأ المزيد…

اليسار والحركة السياسية المصرية: غياب أم تغير في الدور؟

محمد العجاتي

السفير

2009

أين اليسار المصري؟ سؤال يردده الكثيرون على الساحة السياسية في مصر والوطن العربي، ويطرح التساؤل في إطار إما تأكيد انتهاء دور اليسار، أو التحسر على غيابه منطلقين من غياب الأحزاب اليسارية الشرعية عن الساحة المصرية، وقلة عدد النواب والممثلين السياسيين له، بل وخفوت صوته الثقافي في وسائل الإعلام الرسمية. إلا أن من يريد أن يقيم دور وفاعلية اليسار المصري بشكل واقعي عليه الرجوع إلى دوره في الحركات الاحتجاجية التي أصبحت ظاهرة منتشرة وهامة في مصر في السنوات العشر الأخيرة، حيث انه هناك الموقع الحقيقي لليسار الذي يجب على أسسه تقييم دوره. ويمكننا هنا تحديد ثلاث حركات هامة أسسها اليسار خلال تلك الفترة وهي اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، والمجموعة المصرية لمناهضة العولمة والمعروفة باسم أجيج، وحركة 20 مارس للتغيير. يجمع الحركات الثلاث الكثير من السمات المشتركة، على رأسها أنها جميعاً تأسست كرد فعل على السياسات الاستعمارية تجاه المنطقة العربية، سواء بشكل مباشر كالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أو الحرب الأمريكية على العراق، أو بشكل غير مباشر كالسياسات الاستعمارية الجديدة للعولمة، ولكن من الجدير بالذكر أن تلك الحركات استغلت العامل الخارجي كمدخل لاحتجاج على أوضاع داخلية أو سياسات قائمة. فاللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني انطلقت مع انتفاضة الثانية للشعب الفلسطيني في العام 2000،  حيث شكلت القضية الفلسطينية دائماً هماً وجزءاً لا يتجزأ من القضية الوطنية المصرية بالنسبة لتيارات اليسار المصري، من ناحيتين: أولاً رفض اليسار المصري لوجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية بوصفه استعماراً استيطانياً عنصرياً يهدد الأمن القومي المصري، ومن ناحية أخرى دعم الشعب الفلسطيني، باعتبار أن ما يعانيه هو جزء من القضية الوطنية المصرية، و هم إنساني عام. فبعد أسبوع تقريباً من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في أواخر عام 2000، أعلن اليسار المصري تضامنه معها، وكان الهدف تنظيم دعم المواطن المصري للشعب الفلسطيني، من خلال التوقيع على عرائض الاحتجاج على الوجود الصهيوني، التوقيع على عرائض تساند مطالب الانتفاضة الفلسطينية محلياً وعالمياً، تنظيم قوافل الدعم المادي والإغاثة للشعب الفلسطيني تتخذ شكل المسيرات الشعبية لتصل إلى أماكن تسليمها، وإيجاد آليات لاستمرار حركة المقاطعة من أجل الضغط على الحكومة وغيرها من الأطراف الآخذة في التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل والصهاينة، كافة هذه التحركات كانت الأساس لعودة ظاهرة الاحتجاج إلى الشارع المصري بعد فترة غياب منذ حرب الخليج الثانية في مطلع التسعينات.

اقرأ المزيد…

مصر بين مشهدين: المهادنة والاحتجاج

محمد العجاتي

السفير

2009

بدا المشهد المصري محبطاً لكثير من المتابعين خلال الحرب الأخيرة على غزة والموقف الرسمي منها. بدا المشهد لنظام مهادن للإمبريالية ومطبع مع إسرائيل، مشهد لنظام لا يقوم بعمليات خصخصة فحسب بل ينتزع حقوق العاملين والطبقات الوسطى والشعبية، نظام بوليسي وأمني يتوحش يوم بعد يوم. في المقابل بدا المجتمع في مشهد يتفاقم فيه العنف واللامبالاة خاصة على المستوى السياسي. إلا أنه من يُدقق في المشهد المصري في السنوات الأخيرة سيلاحظ حالة السخط العامة التي تتحول لموجة من الاحتجاجات التي تسود المجتمع بعد فترة طويلة من الركود في الشارع السياسي المصري. فقد شهدت فترة التسعينيات في مصر أفولاً للتنظيمات السياسية التقليدية، فتراجعت أطروحات الوفد الجديد، وتم استيعاب قوى اليسار وعلى رأسها حزب التجمع في معركة الدولة ضد التيارات الجهادية، كما تم تفجير الصراع الداخلي داخل الأحزاب، ومن ثم حل حزب العمل الذي كان في تحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، في الوقت الذي ظهر فيه الحزب الناصري -الذي كان يعول عليه الكثيرون- منقسماً على ذاته منذ اللحظة الأولى بسبب صراعات على الزعامة، وفي ذات الفترة  ضُربت القوى الجهادية بسيف الأمن المصري. وقد اتسمت هذه الفترة بما يمكن أن نطلق عليه “فترة حيرة ما بعد حرب الخليج الثانية”، فدور مصر في هذه الحرب، وما صاحبه من إسقاط لجزء كبير من الديون الخارجية، أدى إلى انتعاش واضح في الاقتصاد، كما بدأت السلطة في تبرير موقفها بخطاب قومي تزايد به على المعارضين، مع مصاحبة ذلك لمساحة من الديمقراطية للتيارات السياسية غير العنيفة في مواجهة السلاح الجهادي في الشارع المصري. هذه الأجواء سمحت بخروج الإخوان من عباءة الأحزاب، وإعادة بناء الجماعة بشكل مستقل، كما بدأت بعض المجموعات اليسارية والقومية في التشكل خارج الأطر القائمة آنذاك.

اقرأ المزيد…

الدور الإقليمي المصري والمعادلات المقلوبة

محمد العجاتي

السفير

شهدت التوجهات الخاصة بالسياسة الخارجية المصرية عدة تغيرات على مدار الخمسة وعشرين عاما الأخيرة، وتحديدا منذ تولي الرئيس مبارك مقاليد الحكم في مصر. فقد بدأ الرئيس مبارك فور وصوله للحكم بإصلاح الكثير مما أفسدته معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية على المستوى الخارجي، دون تراجع عن نهج السلام مع إسرائيل الذي بدأه السادات. فقام بإعادة العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، بل وقام بزيارة لموسكو في منتصف الثمانينيات، تمكن خلالها من كسر الحاجز الثلجي الذي خلقه السادات بتعامله غير اللائق مع الاتحاد السوفيتي، وفقا لتعبير الدبلوماسيين السوفيت آنذاك. كما كان أهم هذه الإصلاحات هو إعادة العلاقات العربية -المصرية، وكم كانت مؤثرة تلك اللحظة التي خرجت فيها الفنانة وردة الجزائرية أمام أول اجتماع على مستوى الوزراء العرب -في حفل ساهر أقيم في ختام اجتماعاتهم بالقاهرة بعد عودة العلاقات- لتغني أغنيتها الشهيرة “وحشتوني”، في إشارة للغياب العربي عن مصر لعدة سنوات. وبلغ هذا التقارب المصري العربي أوجه بإعلان مجلس التعاون العربي في العام 1989، والذي ضم مصر والأردن والعراق واليمن، حيث بدا أن التنسيق بين الدول الأربعة يسير بشكل جيد، إلى أن جاءت التسعينيات ببدايتها الكارثية: من غزو النظام العراقي للكويت، وسقوط الاتحاد السوفيتي، ومحاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا، والتي تزعم الأجهزة المصرية تورط السودان في التخطيط لها. فكانت العودة للحضن الأمريكي هي الحل الوحيد الذي رآه النظام المصري حلا لمشكلاته على عدة مستويات: فعلى مستوى السياسة الداخلية، كان النظام يبحث عن مصدر للحفاظ على شرعيته –أو بمعنى أدق- الحفاظ على أمنه. وعلى المستوى الاقتصادي، كان إلغاء ما يقرب من نصف الديون الخارجية لمصر كمكافأة لها على المشاركة في حرب تحرير الكويت تحت المظلة الأمريكية مخرجا من الأزمة الاقتصادية. وأخيرا على المستوى الإقليمي، بلعب دور الوسيط في كافة قضايا المنطقة كطريق لدور نشط بالمنطقة يحفظ العلاقات مع الولايات المتحدة بعيدة عن التوتر. إلا أن التوتر ما لبث أن حدث مع أحداث 11 سبتمبر 2001، وإن ظل هذا التوتر هو مصدر التفاوض بين الطرفين، فعلى سبيل المثال ظلت الولايات المتحدة تضغط على مصر بحجة الديمقراطية وحقوق الإنسان، فتتجاوب مصر بلعب دور في غزة بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية، فتتراجع الولايات المتحدة عن ضغوطها، بل وتدعم النظام المصري. وفي هذا الإطار بدأت مصر في تكوين محور في المنطقة العربية هو محور الاعتدال، والذي تعتبره طبقا لهذا النهج نوع من  الوساطة المصرية بين المنطقة والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: