شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “لبنان”

المحددات الهيكلية لتعميق الفوارق والفجوات الاجتماعية في المنطقة العربية

unnamed

محمد العجاتي

بالتعاون مع باحثين في منتدى البدائل العربي للدراسات

الفصل الختامي: الفجوات الاجتماعية والفوارق الطبقية في المنطقة العربية

ورشة عمل تونس (16 – 17 سبتمبر 2016)

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات وممظمة روزا لوكسمبورج

مقدمة:

في ظل العولمة والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي صاحبتها، أصبح لموضوع الفوارق الاجتماعية أهمية بالغة على الصعيد الدولي، وتكمن هذه الأهمية في تأثيره المباشر على العدالة في المجتمعات وهو ما ينعكس على موضوعات أخرى كالتنمية والاستقرار والأمن والنمو الاقتصادي وتعتبر هذه الموضوعات موضوعات تمثل أولوية تقدم الدول وهي محور الأهداف الإنمائية للألفية.

من الواضح أن الهوة الفاصلة بين العالمين الغني والفقير قد اتسعت وتعمقت بداية من ثمانينيات القرن الماضي بالتزامن مع كساد الاقتصاد العالمي وما نتج عنه من انهيار أسعار المواد الأولية وانفجار أزمة الدين التي أدت بدورها إلى الشروع في تطبيق برامج إعادة الهيكلة على نطاق واسع، بعد أن ظل الاعتقاد سائدا منذ عقد الخمسينيات بأن البلدان النامية بصدد السير في طريق النمو لأجل اللحاق “بركب الأمم المتقدمة”. ومع الالفية الجديدة والانتفاضات العربية تم إبرام العديد من اتفاقات إعادة الهيكلة مع المؤسسات المالية الدولية بوتيرة لم تشهد المنطقة العربية مثيلا لها قبل الثورة، واللافت في هذه الاتفاقات هو تعاظم الدور المباشر لصندوق النقد الدولي في تحديد السياسات الاقتصادية والاجتماعية في العديد من الأقطار وهو الدور الذي كان يضطلع به بالخصوص البنك العالمي. اقرأ المزيد…

الاقتصاد بين إشكاليات النمط الراهن والأنماط البديلة في المنطقة العربية

unnamed

محمد العجاتي

بالتعاون مع باحثين في منتدى البدائل العربي للدراسات

الفصل الختامي: الاقتصاد البديل في المنطقة العربية.. المفهوم والقضايا

ورشة عمل تونس (16 – 17 سبتمبر 2016)

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات وممظمة روزا لوكسمبورج

من بين الإشكاليات المختلفة للنمط الاقتصادي الرأسمالي تبرز فكرة التناقض بين تبنيه وبين تحقيق العدالة الاجتماعية، ويتجلى هذا في الأسس الجوهرية التي يبنى عليها الاقتصاد ومنها قوى الإنتاج والكيفية التي تتشكل بها ومن ثم إعادة تكوين البنية الاجتماعية وما يترتب على ذلك من إحداث تفاوتات طبقية واجتماعية. ولأن قوى الإنتاج تتألف “من أدوات الإنتاج والناس الذين يستخدمون هذه الأدوات بخبرتهم ومهارتهم”، لا يكفي فقط وجود الناس (القوى العاملة) بل أن وجود أدوات الإنتاج هو الذي يحول قدراتهم البشرية إلى قدرة إنتاجية. ولذا فإن غياب هذه الأدوات مع وجود القوى العاملة هو الذي يؤدي إلى تزايد معدلات البطالة، ونقص فائض القيمة، وبالتالي تراجع ثروات المجتمع.[1] اقرأ المزيد…

الفصل الختامي لكتاب: العدالة الاجتماعية.. المفهوم والسياسات بعد الثورات العربية

محمد العجاتي

مساعد باحث: شروق الحريري

بالمشاركة مع أخرين ضمن كتاب: العدالة الاجتماعية: المفهوم والسياسات بعد الثورات العربية (أوراق مؤتمر ـ القاهرة 18 و19 مايو 2014)

الناشر: منتدى البدائل العربي للدراسات

عدالة عربي

رغم مرور ما يقرب من أربع سنوات على بداية الحراك في المنطقة العربية لا يبدو أن ملف العدالة الاجتماعية قد تم تحقيق انجاز فيه، رغم كونه عنصرا أساسيا في انفجار الثورات، وجاء هذا على عكس الشعارات التي نادت بها الثورات العربية من “عيش، حرية، عدالة اجتماعية” وأشارت هذه الشعارات إلى أهمية العدالة الاجتماعية وضرورة تحقيقها لدى قطاع عريض من الشعوب العربية. ومنذ تلك اللحظة التي تم فيها رفع شعارات العدالة الاجتماعية بدأت التداولات والاختلافات حول المفهوم ليثير إشكاليات كبيرة في المرحل الانتقالية في الدول العربية -ما بعد الثورات- وأدى هذا الاختلاف والتداولات إلى إثمار الساحة السياسية بالمكاسب ومنها فتح باب العمل أمام المجتمع المدني، وارتفاع الطلب والوعي على التوزيع العادل للثروة وفق سياسات اقتصادية واجتماعية، بالإضافة إلى الترابط في موضوعات الخلل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والذي كان مفقودا نتيجة التطور التاريخي، وطبيعة العقد الاجتماعي السلطوي السائد قبل الثورات وفكرة أن العدالة الاجتماعية يجب أن تكون أكبر من مجرد توزيع للثروة، والتركيز على العلاقات السلطوية (Power Relations)، التركيز على العدالة الانتقالية وأهميتها في تحقيق العدالة الاجتماعية.

كما أن التجربة العربية في تحقيق العدالة الاجتماعية أثبتت وجود بعض التحديات والمشكلات في تحقيقها والتي سبق الإشارة إليها، وفي نفس الوقت طرحت تساؤلات حول الأطر الشكلية للعدالة الاجتماعية وقياس درجة مطابقة السياسة الاقتصادية والاجتماعية للعدالة الاجتماعية، وكيفية إدماج فكرة العدالة الاجتماعية بشكل فعال في السياسات العامة وتطبيقها بشكل عملي، وكيف يمكن الضغط والمتابعة لتطبيق ما نصت عليه الدساتير من مبادئ على الأرض بشكل عملي.

ويمكننا أن نرى هنا انعكاس موضوع العدالة الاجتماعية على أجندة كافة الأحزاب السياسية في المنطقة العربية كموضوع أساسي بعد الثورات، ولكننا سنتوقف هنا عند نموذج دال في هذا الشأن هو النموذج المصري، حيث تستبطن برامج كافة الأحزاب السياسية سواء الجديدة أو القديمة مفهوما للعدالة الاجتماعية وإن اختلفت أبعاد هذا المفهوم من أحزاب تيار إلى تيار آخر على النحو الذي يمكن ملاحظته كالتالي:

لقراءة الفصل كاملا وتحميل نسخة من الكتاب

الدور الإقليمي المصري والمعادلات المقلوبة

محمد العجاتي

السفير

شهدت التوجهات الخاصة بالسياسة الخارجية المصرية عدة تغيرات على مدار الخمسة وعشرين عاما الأخيرة، وتحديدا منذ تولي الرئيس مبارك مقاليد الحكم في مصر. فقد بدأ الرئيس مبارك فور وصوله للحكم بإصلاح الكثير مما أفسدته معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية على المستوى الخارجي، دون تراجع عن نهج السلام مع إسرائيل الذي بدأه السادات. فقام بإعادة العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، بل وقام بزيارة لموسكو في منتصف الثمانينيات، تمكن خلالها من كسر الحاجز الثلجي الذي خلقه السادات بتعامله غير اللائق مع الاتحاد السوفيتي، وفقا لتعبير الدبلوماسيين السوفيت آنذاك. كما كان أهم هذه الإصلاحات هو إعادة العلاقات العربية -المصرية، وكم كانت مؤثرة تلك اللحظة التي خرجت فيها الفنانة وردة الجزائرية أمام أول اجتماع على مستوى الوزراء العرب -في حفل ساهر أقيم في ختام اجتماعاتهم بالقاهرة بعد عودة العلاقات- لتغني أغنيتها الشهيرة “وحشتوني”، في إشارة للغياب العربي عن مصر لعدة سنوات. وبلغ هذا التقارب المصري العربي أوجه بإعلان مجلس التعاون العربي في العام 1989، والذي ضم مصر والأردن والعراق واليمن، حيث بدا أن التنسيق بين الدول الأربعة يسير بشكل جيد، إلى أن جاءت التسعينيات ببدايتها الكارثية: من غزو النظام العراقي للكويت، وسقوط الاتحاد السوفيتي، ومحاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا، والتي تزعم الأجهزة المصرية تورط السودان في التخطيط لها. فكانت العودة للحضن الأمريكي هي الحل الوحيد الذي رآه النظام المصري حلا لمشكلاته على عدة مستويات: فعلى مستوى السياسة الداخلية، كان النظام يبحث عن مصدر للحفاظ على شرعيته –أو بمعنى أدق- الحفاظ على أمنه. وعلى المستوى الاقتصادي، كان إلغاء ما يقرب من نصف الديون الخارجية لمصر كمكافأة لها على المشاركة في حرب تحرير الكويت تحت المظلة الأمريكية مخرجا من الأزمة الاقتصادية. وأخيرا على المستوى الإقليمي، بلعب دور الوسيط في كافة قضايا المنطقة كطريق لدور نشط بالمنطقة يحفظ العلاقات مع الولايات المتحدة بعيدة عن التوتر. إلا أن التوتر ما لبث أن حدث مع أحداث 11 سبتمبر 2001، وإن ظل هذا التوتر هو مصدر التفاوض بين الطرفين، فعلى سبيل المثال ظلت الولايات المتحدة تضغط على مصر بحجة الديمقراطية وحقوق الإنسان، فتتجاوب مصر بلعب دور في غزة بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية، فتتراجع الولايات المتحدة عن ضغوطها، بل وتدعم النظام المصري. وفي هذا الإطار بدأت مصر في تكوين محور في المنطقة العربية هو محور الاعتدال، والذي تعتبره طبقا لهذا النهج نوع من  الوساطة المصرية بين المنطقة والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد…

الانتخابات اللبنانية.. ضجيج بلا طحن

محمد العجاتي

الشروق

22 يونيو 2009

على مدار تاريخها لم تكن الانتخابات فى المنطقة العربية عاملا مغيرا فى الحياة السياسية، فالانتخابات ــ أيا كانت نتائجها ــ يتم احتواؤها داخل هياكل الدولة القائمة، إلا فى حالات استثنائية لعل أبرزها الحالة الفلسطينية واللبنانية، فالانتخابات تحكم مصير الدولة ذاتها، بل تتعداها ليصبح لها تأثيرات إقليمية. ومن هنا، تأتى أهمية الانتخابات اللبنانية وما أحاطها من متابعة من جانب السياسيين والمحللين، فالانتخابات ليست بين أحزاب أو كتل لبنانية فقط، إنما بين محورين فى المنطقة تشكلا عبر سنوات طويلة، وتبلورا ما بعد حرب يوليو 2006، وبات يطلق عليهما: «محور الاعتدال»، وعلى رأسه مصر والسعودية من ناحية، و«محور الممانعة» وتقوده سوريا وإيران من الناحية الأخرى.

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: