شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “مبارك”

فيديو: محمد العجاتي: النظام الحالي يمارس سياسات نظام مبارك

برنامج: بلدنا بالمصري

قناة: ON TV

10 ديسمبر 2012

Advertisements

الجدار ومشروع التوريث

محمد العجاتي

السفير

16 يناير 2010

صدر ضمن كتاب حال مصر 2010 -عام قبل الثورة

منتدى البدائل العربي للدراسات

بدأ النظام المصري في  نهايات العام الماضي في بناء جدار عازل على الحدود المصرية الفلسطينية، وهو جدار يدعي النظام المصري انه للحفاظ على الأمن القومي المصري، وهو ما أثار معظم أطراف المعارضة المصرية التي بادرت برفع العديد من الدعاوى القضائية ضد الجدار مستندة على عوامل مختلفة منها  تعارضه مع التزامات مصر فيما يخص مبادئ حقوق الإنسان، وكذلك فكرة الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة، و تكلفة الجدار وكيفية تدبير المليارات اللازمة له ومصدرها.

اقرأ المزيد…

من مباراة مصر والجزائر إلى فهم العروبة

محمد العجاتي

السفير

نوفمبر 2009

تحتل تداعيات مباراة مصر والجزائر مساحة واسعة من الجدل العام، ليس فقط في البلدين المعنيين، و إنما كذلك على  طول امتداد المنطقة من الخليج وحتى المغرب العربي. فلم أتواصل أو التفي بأي صديق أو زميل من أي بلد عربي منذ 18 نوفمبر إلا وكان الحديث حول المباراة -وما كان قبلها وما صار بعدها- محط اهتمام و تساؤل من الجميع. و على الرغم من كل الأصوات غير العاقلة -بل اسمحوا لي أن أصفها بغير المحترمة- التي سادت خلال تلك الفترة، إلا أن إشارة واضحة تأتي وسط ذلك، وهي ذلك الاهتمام في كل المنطقة بحدث لا يخص إلا دولتين، مما يؤكد من جديد خصوصية تلك المنطقة، فلا أخفيكم سرا أن الخلاف المحتدم بين صديقين لبنانيين حول ذات الموضوع أكد لي أن الخلاف المصري الجزائري بات خلافا عربيا- عربيا، مما يؤكد أننا كلنا في الهم شرقا. لن أتحدث هنا عن المباراة، سواء تلك التي جرت على أرض الملعب وكانت الأجمل والأمتع، ولا تلك المقيتة التي حدثت في شوارع مدينة نصر والهرم ضد المشجعين الجزائريين، أو تلك التي تفجرت في تلمسان أو الخرطوم ضد الجمهور المصري، ولا عن الإعلام الأحمق -إن لم يكن موجها- الذي قاد الحملات التي أدت بنا هذه الكارثة؛ ولكن عن المضامين الخاصة بمفهوم العروبة الذي حمله الخطاب حول المباراة، ويمكننا تلخيصه في عدة نقاط: أولا، أن الدور الخارجي لأي دولة في المنطقة هو منحة تقدمها لباقي العرب، ويظهر ذلك من مقولات يقدمها الإعلام متفضلا بما قدمته دولته للعرب من دعم أو مساندة، أو شخصيات بارزة تاريخيا، أو انتصارات في حروب خاضتها تلك الدولة. وعلى النقيض نرى الرأي الآخر من إعلام منافس يركز على الدور السلبي لذات الدولة.

اقرأ المزيد…

مصر بين مشهدين: المهادنة والاحتجاج

محمد العجاتي

السفير

2009

بدا المشهد المصري محبطاً لكثير من المتابعين خلال الحرب الأخيرة على غزة والموقف الرسمي منها. بدا المشهد لنظام مهادن للإمبريالية ومطبع مع إسرائيل، مشهد لنظام لا يقوم بعمليات خصخصة فحسب بل ينتزع حقوق العاملين والطبقات الوسطى والشعبية، نظام بوليسي وأمني يتوحش يوم بعد يوم. في المقابل بدا المجتمع في مشهد يتفاقم فيه العنف واللامبالاة خاصة على المستوى السياسي. إلا أنه من يُدقق في المشهد المصري في السنوات الأخيرة سيلاحظ حالة السخط العامة التي تتحول لموجة من الاحتجاجات التي تسود المجتمع بعد فترة طويلة من الركود في الشارع السياسي المصري. فقد شهدت فترة التسعينيات في مصر أفولاً للتنظيمات السياسية التقليدية، فتراجعت أطروحات الوفد الجديد، وتم استيعاب قوى اليسار وعلى رأسها حزب التجمع في معركة الدولة ضد التيارات الجهادية، كما تم تفجير الصراع الداخلي داخل الأحزاب، ومن ثم حل حزب العمل الذي كان في تحالف مع جماعة الإخوان المسلمين، في الوقت الذي ظهر فيه الحزب الناصري -الذي كان يعول عليه الكثيرون- منقسماً على ذاته منذ اللحظة الأولى بسبب صراعات على الزعامة، وفي ذات الفترة  ضُربت القوى الجهادية بسيف الأمن المصري. وقد اتسمت هذه الفترة بما يمكن أن نطلق عليه “فترة حيرة ما بعد حرب الخليج الثانية”، فدور مصر في هذه الحرب، وما صاحبه من إسقاط لجزء كبير من الديون الخارجية، أدى إلى انتعاش واضح في الاقتصاد، كما بدأت السلطة في تبرير موقفها بخطاب قومي تزايد به على المعارضين، مع مصاحبة ذلك لمساحة من الديمقراطية للتيارات السياسية غير العنيفة في مواجهة السلاح الجهادي في الشارع المصري. هذه الأجواء سمحت بخروج الإخوان من عباءة الأحزاب، وإعادة بناء الجماعة بشكل مستقل، كما بدأت بعض المجموعات اليسارية والقومية في التشكل خارج الأطر القائمة آنذاك.

اقرأ المزيد…

الدور الإقليمي المصري والمعادلات المقلوبة

محمد العجاتي

السفير

شهدت التوجهات الخاصة بالسياسة الخارجية المصرية عدة تغيرات على مدار الخمسة وعشرين عاما الأخيرة، وتحديدا منذ تولي الرئيس مبارك مقاليد الحكم في مصر. فقد بدأ الرئيس مبارك فور وصوله للحكم بإصلاح الكثير مما أفسدته معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية على المستوى الخارجي، دون تراجع عن نهج السلام مع إسرائيل الذي بدأه السادات. فقام بإعادة العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، بل وقام بزيارة لموسكو في منتصف الثمانينيات، تمكن خلالها من كسر الحاجز الثلجي الذي خلقه السادات بتعامله غير اللائق مع الاتحاد السوفيتي، وفقا لتعبير الدبلوماسيين السوفيت آنذاك. كما كان أهم هذه الإصلاحات هو إعادة العلاقات العربية -المصرية، وكم كانت مؤثرة تلك اللحظة التي خرجت فيها الفنانة وردة الجزائرية أمام أول اجتماع على مستوى الوزراء العرب -في حفل ساهر أقيم في ختام اجتماعاتهم بالقاهرة بعد عودة العلاقات- لتغني أغنيتها الشهيرة “وحشتوني”، في إشارة للغياب العربي عن مصر لعدة سنوات. وبلغ هذا التقارب المصري العربي أوجه بإعلان مجلس التعاون العربي في العام 1989، والذي ضم مصر والأردن والعراق واليمن، حيث بدا أن التنسيق بين الدول الأربعة يسير بشكل جيد، إلى أن جاءت التسعينيات ببدايتها الكارثية: من غزو النظام العراقي للكويت، وسقوط الاتحاد السوفيتي، ومحاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا، والتي تزعم الأجهزة المصرية تورط السودان في التخطيط لها. فكانت العودة للحضن الأمريكي هي الحل الوحيد الذي رآه النظام المصري حلا لمشكلاته على عدة مستويات: فعلى مستوى السياسة الداخلية، كان النظام يبحث عن مصدر للحفاظ على شرعيته –أو بمعنى أدق- الحفاظ على أمنه. وعلى المستوى الاقتصادي، كان إلغاء ما يقرب من نصف الديون الخارجية لمصر كمكافأة لها على المشاركة في حرب تحرير الكويت تحت المظلة الأمريكية مخرجا من الأزمة الاقتصادية. وأخيرا على المستوى الإقليمي، بلعب دور الوسيط في كافة قضايا المنطقة كطريق لدور نشط بالمنطقة يحفظ العلاقات مع الولايات المتحدة بعيدة عن التوتر. إلا أن التوتر ما لبث أن حدث مع أحداث 11 سبتمبر 2001، وإن ظل هذا التوتر هو مصدر التفاوض بين الطرفين، فعلى سبيل المثال ظلت الولايات المتحدة تضغط على مصر بحجة الديمقراطية وحقوق الإنسان، فتتجاوب مصر بلعب دور في غزة بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية، فتتراجع الولايات المتحدة عن ضغوطها، بل وتدعم النظام المصري. وفي هذا الإطار بدأت مصر في تكوين محور في المنطقة العربية هو محور الاعتدال، والذي تعتبره طبقا لهذا النهج نوع من  الوساطة المصرية بين المنطقة والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد…

الانتخابات والتغيير في مصر سيناريوهات أم تخمينات؟

محمد العجاتي

السفير

أكتوبر 2010

تتبارى العديد من الأصوات و الأقلام حاليا في الإعلام المصري المقروء و المسموع و المرئي في التكهن بمستقبل التغيير في مصر على ضوء الانتخابات القادمة، سواء البرلمانية منها في نوفمبر القادم، أو تلك الرئاسية التي ستحل في الربع الأخير من العام المقبل 2011. والواقع أنه لا يمكن لأي محلل صادق أن يدعي امتلاك رؤية لما يمكن أن يحدث في مصر خلال العامين القادمين. فكل الجهات تتحرك كلٍ في صوب، و لا يمكن الجزم في أي مسار ستسير الأمور. لكن هناك على الأقل مجموعة من الشواهد الحالية ومجموعة من الشروط اللاحقة التي يجب أن تتحقق حتى نتمكن من  الحديث عن سيناريوهات مستقبلية في مصر.

اقرأ المزيد…

مصر بين خطاب الاستدعاء وخطاب الاستبعاد

محمد العجاتي

السفير

4 فبراير 2010

صدر ضمن كتاب حال مصر 2010 -عام قبل الثورة

منتدى البدائل العربي للدراسات

أصبح كثير من المصريين يشعرون بمرارة شديدة بسبب الخطاب العربي تجاه مصر، وتحديدا بسبب اختزال مصر كلها في النظام الحاكم، في الوقت ذاته الذي يعرف فيه الجميع في الوطن العربي ما يعانيه الشعب المصري تحت وطأة هذا النظام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومرجع هذا الشعور لدي هؤلاء  نابع -من وجهة نظرهم- من أنه خلال الأزمات الأخيرة، أصبح هناك شبه اصطياد لأصوات معروفة بتبعيتها للحكومة المصرية، وإبرازها على حساب تلك المعارضة، التي تدفع ثمن مواقفها في الداخل المصري؛ وأن خطاب المنتقدين لمصر لم يعد قاصرة على النظام، بل امتدت إلى كل ما هو مصري ثقافي أو فني أو رياضي أو اقتصادي، مقابل تجاهل لكافة الأصوات الأخرى القادمة من داخل مصر، والتي تتخذ مواقف معارضة لهذا النظام سواء على مستوى السياسات الداخلية أو الخارجية، رغم أهمية هذه الأصوات على المستوى الفكري والثقافي: فيتم تجاهل بيانات تصدر عن المثقفين المصريين ضد الخطاب الشوفيني وتجاوزاته في حق العرب بعد مباراة الجزائر، ولا يتابعون معركة كالتي جرت في نقابة الصحفيين تحت شعار التغيير، كما لا يشيرون إلى الحملات والقضايا التي يقوم بها المصريون ضد الجدار الذي يتم بناءه على الحدود المصرية الفلسطينية و يتم تجاوز ذلك.

اقرأ المزيد…

صراع السلطة في مصر والسيناريوهات المستقبلية

محمد العجاتي

السفير

2009

منذ أن تولي الرئيس “مبارك” مقاليد الحكم في مصر في مطلع الثمانينيات، شهد النظام السياسي المصري قدراً كبيراً من الاستقرار في داخل نخبته لمدة تقرب من عشرين عاماً. إلا أنه ثمة تحول لا تُخطئِهُ العين في المشهد السياسي المصري حدث عندما بدأ الحديث عن التوريث في مصر؛ فمع طرح اسم “جمال مبارك” على الساحة، وتصعيده من خلال موقع جديد -هو رئاسة لجنة تم إنشائها خصيصاً له- أُطلق عليها اسم لجنة السياسات داخل الحزب الوطني، بدأ لأول مرة في مصر الحديث عن صراع داخل النخبة ما بين القديمة والجديدة. إلا أنه سرعان ما تبلورت المصالح داخل النخبة الحاكمة، وتم تقاسم السلطات والمناصب الحزبية والعامة؛ لتصبح لجنة السياسات هي صوت النيوليبرالية في مصر، التي تعبر بشكل واضح عن طبيعة الطبقة الحاكمة الجديدة المكونة من تحالف البيروقراطية ورأس المال و التي ازدادت سطوتها بشكل ملفت في تشكيل الحكومة الأخيرة  في العام 2004، حيث دخلها ستة رجال أعمال دفعة واحدة.

اقرأ المزيد…

استراتيجيات النظام المصري وإبراهيم عيسى

محمد العجاتي

السفير

20 أكتوبر2010

صدر ضمن كتاب حال مصر 2010 -عام قبل الثورة

منتدى البدائل العربي للدراسات

أنفقت فئات عديدة من المعارضة المصرية  كثيرا من الجهد والوقت لفضح طبيعة النظام في مصر، على المستويين الاقتصادي والسياسي عبر إثبات أنه نظام فاشل وغير فعال، وأن ما كل ما يصدر عنه من أفعال وأقوال ما هي إلا زيف وتضليل   فالمؤشرات الاقتصادية التي يعلنها كاذبة، والإصلاحات السياسية  التي يقوم بها غير حقيقية. إلا أنه منذ سنوات قليلة بدأت مدرسة جديدة في المعارضة المصرية تدعو لمناقشة هذه الإستراتيجية في العمل، فمؤشرات النظام المصري الاقتصادية ليست كاذبة، فمعدلات التنمية في مصر مرتفعة، ونسب جذب الاستثمار عالية، واحتياطي النقد يتزايد. وعلى المستوى السياسي هناك مساحة من الحرية والتعددية لم تشهدها مصر من قبل ، والإعلام المصري به قدر من الانفتاح غير المسبوق. وترى هذه المدرسة أن وصف النظام المصري بأنه نظام غير كفؤ اقتصاديا و قمعي على المستوى السياسي هو خداع للنفس ومحاولة لاختيار الطريق الأسهل في العمل والسؤال الواجب طرحه هو أين تذهب عوائد هذه “الإصلاحات”؟  ولماذا هناك مؤشرات عكسية على مستوى المؤشرات الأكثر ارتباطا بحياة الناس مثل التضخم، زيادة نسب الفقر والأمية، ارتفاع عدد المعتقلين، زيادة عدد قضايا النشر، رفض تأسيس أحزاب سياسية لها وجود في الواقع. فالقضية ليس ما تحققه الحكومة إنما لمن تحققه؟ على سبيل المثال في ذات العام الذي تم فيه أولى مراحل تخفيض الدعم في مصر، تم بتكلفة مقاربة عمل طريق يقلل المسافة من القاهرة إلى الساحل الشمالي مصيف الأغنياء، أي أنه فعليا تم تحويل الدعم من الفقراء إلى الأغنياء.

اقرأ المزيد…

الحركات الاحتجاجية في مصر.. المراحل والتطور

محمد العجاتي

يناير 2011

دراسة ضمن كتاب: الحركات الاحتجاجية في المنطقة العربية بين السياسي والاجتماعي

مركز دراسات الوحدة العربية

بعد ما يقرب من عشر سنوات من الركود السياسي شهدتها الحياة السياسية المصرية خلال فترة التسعينات من القرن العشرين، جاءت الألفية الثانية بحالة من الحراك السياسي والاجتماعي، ما لبث أن تطور على مدار السنوات العشر الأخيرة، ليمثل حالة فريدة في تاريخ الحياة السياسية المصرية، ترتكز على حركة احتجاجات اجتماعية واسعة النطاق.

تحاول هذه الدراسة تتبع تطور هذه الحالة من خلال رصد مراحله المختلفة من حيث طبيعة الحركات مظاهرها وبنيتها والبيئة المحيطة بعناصرها الثلاثة الاقتصادية والداخلية والخارجية. والتفاعل ما بين هذه الحركات والبيئة المحيطة بها من حيث التأثير المتبادل بينهم. ولتكون الصورة أكثر وضوحا ترسم هذه الورقة في مقدمتها صورة للمجال السياسي المصري في فترة التسعينيات السابق الإشارة إليها بصفتها مرحلة ركود سياسي إلا أنه بالتأكيد كانت كذلك مرحلة تشكلت فيها عبر الأحداث والتطورات البدايات للحراك الحالي في مصر.

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: