شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “مدنية”

الطريق للدولة المدنية

محمد العجاتي

الشروق

مارس 2011

أشعل الاستفتاء على التعديلات الدستورية مواجهة  بين النخبة، وتفضل معظم الكتاب والمفكرين  بقراءة نتائج هذا الاستفتاء من زاوية في منتهى الضيق، تقوم على أنها حرب بين الدولة الدينية بقيادة أصحاب “نعم” في وجه أنصار الدولة المدنية الذين رفعوا شعار “لا”، وتستبعد هذه القراءة من قالوا نعم بهدف دعم الاستقرار، والذين قالوا نعم تأييدا لما تقوم به القوات المسلحة، أو من يرونها الطريق الأسرع لعودة الجيش إلى  ثكناته، ناهيك عمن اقتنعوا بالتعديلات، والمؤيدون لما يحدث على الأرض من تغيرات ثورية. أما من قالوا لا، فمنهم من يعترض أساسا على طريقة التعديلات وصياغتها، وقد عبر عن ذلك العديد من الفقهاء الدستوريين عبر مقالات صحفية وأحاديث تليفزيونية،  وهناك من يرفض فكرة التعديل في حد ذاتها و يطالب بدستور جديد، قد يكون لدى فئة من هؤلاء دستورا أكثر ارتباطا بالدين من مجرد مادة تتحدث عن مبادئ الشريعة الإسلامية. على الرغم من تباين أطياف ال نعم وأطياف ال لا، إلا أن كثيرين من النخبة جروا وراءهم الجماهير مختزلين الخلاف في موضوع الدولة المدنية.

اقرأ المزيد…

تحديات في مواجهة الدستور المصري

الأهرام المسائي

30 مايو 2012

معظم المقالات والتحليلات التي تتحدث عن الدستور المصري بعد ثورة 25 يناير مليئة بآمال عن دستور جديد لمصر يعكس روح الثورة ويلبي تطلعات الشعب المصري، وفي طليعته القوي الثورية التي قادت الحراك المجتمعي حتي حققت حلمها في إسقاط النظام حتى إنها رفضت الاستمرار ولو مؤقتا في العمل بدستور 1971، ودعت الي كتابة دستور جديد للبلاد إلا أن الجدل السائد بشأن منهجية كتابة الدستور وكيفية القيام بذلك يطرح عددا من الأسئلة: هل نحن في سبيل دستور ثابت أم متحرك؟ مؤقت أم دائم؟ تقليدي أم حديث؟

اقرأ المزيد…

الطريق للدولة المدنية

 محمد العجاتي

الشروق

11 ابريل 2011

أشعل الاستفتاء على التعديلات الدستورية مواجهة بين النخبة، وتفضل معظم الكتاب والمفكرين بقراءة نتائج هذا الاستفتاء من زاوية فى منتهى الضيق، تقوم على أنها حرب بين الدولة الدينية بقيادة أصحاب «نعم» فى وجه أنصار الدولة المدنية الذين رفعوا شعار «لا»، وتستبعد هذه القراءة من قالوا نعم بهدف دعم الاستقرار، والذين قالوا نعم تأييدا لما تقوم به القوات المسلحة، أو من يرونها الطريق الأسرع لعودة الجيش إلى ثكناته، ناهيك عمن اقتنعوا بالتعديلات، والمؤيدون لما يحدث على الأرض من تغيرات ثورية. أما من قالوا لا، فمنهم من يعترض أساسا على طريقة التعديلات وصياغتها، وقد عبر عن ذلك العديد من الفقهاء الدستوريين عبر مقالات صحفية وأحاديث تليفزيونية، ومنهم من يرفض فكرة التعديل فى حد ذاتها ويطالب بدستور جديد، وقد يكون لدى فئة من هؤلاء دستور أكثر ارتباطا بالدين من مجرد مادة تتحدث عن مبادئ الشريعة الإسلامية. على الرغم من تباين أطياف الـ «نعم» وأطياف الـ «لا»، إلا أن كثيرين من النخبة جروا وراءهم الجماهير مختزلين الخلاف فى موضوع الدولة المدنية.

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: