شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “مواطنة”

المواطنة والمكونات الاجتماعية في الوطن العربي عقب الثورات العربية… استكمال البنية أم تغيير في المسار؟

Moatana

محمد العجاتي

فصل تمهيدي ضمن كتاب: المواطنة والمكونات الاجتماعية في المنطقة العربية

بالمشاركة مع: مهى يحيى – محمد العجاتي – وليد حدوق – جورج ثروت فهمي – صباح الحلاق – سعد سلوم – فوليا اتكان – نوران أحمد – عباس ميرزا المرشد – سمير مرقس – رستم محمود – يوسف لعرج.

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات ومنظمة هيفوس

بدأت الثورات العربية بنزعة شعبية وعفوية تنحو للديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية لكافة المواطنين دون أدنى تفرقة بين أفراد هذه المجتمعات، على أثر الانتهاكات الجسيمة التي عانى منها المواطنين لكافة حقوقهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومن ثم كانت محفزاتهم للمشاركة هي المطالبة بحقوقهم المنتهكة على تنوعها، وهي بدورها وثيقة الصلة بمفهوم المواطنة، في إطار حالة من التفاوت في وعي وإدراك المواطنين المشاركين في الثورات بارتباط هذه الحقوق بمفهوم المواطنة. وقد انعقدت آمال المواطنين والشعوب على هذه الثورات العربية من أجل إقامة دول تحقق مبدأ المواطنة بأبعاده الشاملة، وكانت التظاهرات الحاشدة دلالة على وجود مثل هذا الميل الجماعي، بما حملته وعكسته من تنوعات تموج بها مجتمعات المنطقة العربية على أكثر من محور (نوعي وثقافي واجتماعي واقتصادي). وقد هدفت الانتفاضات السياسية في المنطقة العربية بالأساس لتفكيك الأنظمة السياسية السلطوية ومعالجة مكامن الضعف المجتمعي. وقد كانت مطالبات هذه الانتفاضات بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية حافزا لطرح أسئلة ونقاشات حول المواطنة كأساس للعلاقة بين الدولة والمواطن في أحد المستويات، والدولة والمجتمع في مستوى أخر، وحول إمكانية تحقيق دولة المواطنة التي تستند على المساواة والقانون.حيث لم تدخر الأنظمة العربية جهدا في الفترات السابقة على الثورات العربية في توظيف كافة المتغيرات الهيكلية الاجتماعية لهذه المجتمعات، وفي القلب منها المتغيرات الأولية كالدين، والتنوع العرقي والإثني والثقافي عامة، من أجل أن تحكم قبضتها على المجال العام، ولضمان استمراريتها من خلال صيغة للحكم والعلاقة بين المجتمع والمواطنين من جهة والأنظمة أو السلطة من جهة أخرى بدائية وغير حداثية تسمح لها بالاستمرار وتسيد المجال العام والسياسي، ومحاولة تسويغ هذه الصيغة من العلاقة الحاكمة بين الطرفين باعتبارها هي النمط الأوحد، والحد الأقصى المتاح الحصول عليه خدمة لمصالح وغرض استمرارية وبقاء المواطنين والجماعات المختلفة في الدولة. ومن ثم كانت الثورات العربية العامل محفز وتحدي رئيسي للحركات الشبابية والأحزاب للتفاعل مع هذه المطالبات وأن يكون طرفا فاعلا في إعادة طرح العلاقة بين السلطة والمجتمع، وابتكار صيغة متوازنة بين الدولة والمواطنين.

للاطلاع على الكتاب وتحميل نسخة منه

Advertisements

المواطنة والحراك العربي.. قراءة في الدساتير والواقع والبنية ما بعد الانتفاضات العربية

محمد العجاتي – مدير منتدى البدائل العربي للدراسات

شيماء الشرقاوي – باحثة بمنتدى البدائل العربي للدراسات

ورقة تم تقديمها لمؤتمر “أثر الانتفاضات العربية على المواطنة في العالم العربي”

بجامعة البلمند – لبنان

نوفمبر 2014

يعتبر مفهوم المواطنة من أكثر مفاهيم العلوم السياسية والاجتماعية تركيبا وتعقيدا، ليس فقط على مستوى التطور التاريخي الذي لحق بهذا المفهوم ومازال حتى اللحظة الراهنة على نحو يعقد من مهمة التعامل معه ودراسته، بل وعلى مستوى المجالات والأبعاد التي يتداخل فيها هذا المفهوم، وهي الأبعاد التي تراكمت وتداخلت بفعل التطور التاريخي والفعلي على الأرض الذي لحق بهذه القضية ودفع للارتقاء بها على المستوى التنظيري. فالمواطنة كمفهوم تندرج تحت تلك الفئة من المفاهيم التي تسمي مفاهيم المنظومة والتي يقصد بها أنها تتقاطع وترتبط بمجموعة أخرى من القيم والمفاهيم مثل سيادة القانون، الديمقراطية. وما إلى ذلك، إلى جانب أنه مفهوم من المفاهيم الحركية والتي تطورت كنتاج لحركة المواطنين والأفراد من أجل الحصول على حقوقهم داخل مجتمعاتهم السياسية، على نفس القدر من المساواة بينهم جميعا. إلى جانب وجود توجهات أخرى تسعي لتعريف المواطنة باعتبارها هي المرادف للديمقراطية، والبعض يراها باعتبارها مرادف لعملية خلق المواطن الصالح، وهناك تعريفات حاولت صك المفهوم كمفهوم متكامل في العلوم الاجتماعية مثل تعريفها، باعتبارها: العضوية الكاملة والمتساوية في المجتمع بين الأفراد بما يترتب عليه من حقوق وواجبات، بغض النظر عن الدين، الجنس، اللون، أو المستوي الاقتصادي، أو الانتماء السياسي والفكري[1]، أو تعريف أخر يطرحها باعتبارها جملة من الحقوق والحريات المتبادلة بين الفرد والدولة التي يدين لها بالولاء والانتماء.[2] اقرأ المزيد…

المواطنة والحراك العربى.. بين الدساتير والواقع

محمد العجاتي

الشروق

أول يناير 2015

فى عام 2008 عقد الحزب الوطنى مؤتمره السنوى تحت شعار المواطنة، ومنذ ذلك العام وفى كل مؤتمر سنوى يضع الحزب المواطنة كمحور من المحاور الأساسية لمؤتمراته، ولكن بالرجوع لوثائق هذه المؤتمرات نجد أن الحزب الحاكم فى مصر أنذاك تناول مفهوم المواطنة بشكل قاصر وبه قدر من التبسيط الذى يصل لحد الخلل، فالمواطنة كمفهوم لا يمكن اختزاله فى بعد واحد، فبجانب البعد السياسى المرتبط بالحق فى الانتخاب والانضمام للأحزاب والمشاركة بصفة عامة فى إدارة شئون البلاد، هناك البعد الاقتصادى الذى ينطلق من المساواة فى الفرص وعدم تهميش الفئات الاجتماعية الضعيفة، أيضا هناك البعد الثقافى المتعلق بالهويات الفرعية داخل ذات الدولة والمرتبط بحق أصحاب هذه الهويات من الحفاظ عليها وإظهارها فى المجال العام مثلما فى حالة الدين وحرية الاعتقاد وحرية ممارسة الشعائر. وفى نفس السياق مفهوم المواطنة ليس مفهوما قانونيا يعنى المساواة فى القانون وفى تطبيقه على الجميع، وإنما له شق حركى مرتبط بنضال الفرد فى المجتمع من أجل تكريس حقوقه عبر مشاركته فى الحياة العامة. اقرأ المزيد…

المواطنة.. المفهوم والممارسة بعد الثورة المصرية

محمد العجاتي

بالمشاركة مع أخرين

ضمن كتاب: المواطنة وحقوق النساء في مصر بعد الثورات العربية

الناشر: منتدى البدائل العربي للدراسات

Untitled-45

مفهوم المواطنة من أكثر مفاهيم العلوم السياسية والاجتماعية تركيبا وتعقيدا، ليس فقط على مستوى التطور التاريخي الذي لحق بهذا المفهوم ومازال حتى اللحظة الراهنة على نحو يعقد من مهمة التعامل معه ودراسته، بل وعلى مستوى المجالات والأبعاد التي يتداخل فيها هذا المفهوم، وهي الأبعاد التي تراكمت على بعضها البعض وتداخلات بفعل التطور التاريخي والفعلي على الأرض الذي لحق بهذه القضية ودفع للارتقاء بها على المستوى التنظيري. فالمواطنة كمفهوم تندرج تحت تلك الفئة من المفاهيم التي تُسمي مفاهيم المنظومة والتي يقصد بها أنها تتقاطع وترتبط بمجموعة أخرى من القيم والمفاهيم مثل سيادة القانون، الديمقراطية.. إلخ، إلى جانب أنه مفهوم من المفاهيم الحركية والتي تطورت كنتاج لحركة المواطنين والأفراد من أجل الحصول على حقوقهم داخل مجتمعاتهم السياسية، على نفس القدر من المساواة بينهم جميعا.

إلى جانب وجود توجهات أخرى تسعي لتعريف المواطنة باعتبارها هي المرادف للديمقراطية، والبعض رأى باعتبارها مرادف لعملية خلق المواطن الصالح، وهناك تعريفات أخرى مثل تعريف المواطنة باعتبارها: العضوية الكاملة والمتساوية في المجتمع بين الأفراد بما يترتب عليه من حقوق وواجبات، بغض النظر عن الدين، الجنس، اللون، أو المستوي الاقتصادي، أو الانتماء السياسي والفكري. وأحد التعريفات يعرفها بأنها جملة من الحقوق والحريات المتبادلة بين الفرد والدولة التي يدين لها بالولاء والانتماء.

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة منها

المرأة والمواطنة المتساوية.. تحليل لدستور مصر الجديد (2012)

إعداد: محمد العجاتي (المدير التنفيذي لمنتدى البدائل العربي للدراسات)
مساعدة: نوف سناري (باحثة ومنسقة مشروعات في مجال حقوق المراءة
ديسمبر 2012
الناشر: المنتدى العربي للمواطنة في المرحلة الانتقالية
للاطلاع على الدراسة وتحميل نسخة منها

قانون مناهضة التمييز ومفهوم المواطنة

محمد العجاتي

الشروق

17 اكتوبر 2011

مع أحداث كنيسة أطفيح، كلف مجلس الوزراء المجلس القومى لحقوق الإنسان بتقديم قانون مناهضة التمييز خلال شهر لإقراره، ومرت شهور ولم يصدر القانون ولم يعلم أحد من المتابعين أين وصل هذا المشروع ومن السبب فى عدم صدوره، ومع أحداث ماسبيرو الأخيرة قرر مجلس الوزراء اختصار هذا القانون إلى مادة جديدة تضاف إلى الباب الحادى عشر من قانون العقوبات المشار إليه برقم 161 مكررا، بشأن منع التمييز».تقضى المادة الجديدة بأن يعاقب كل من قام بعمل أو بالامتناع عن عمل يكون من شأنه إحداث التمييز بين الأفراد أو ضد طائفة من طوائف الناس بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة وترتب على هذا التمييز إهدار لمبدأ تكافؤ الفرص أو العدالة الاجتماعية أو تكدير للسلم العام بالحبس لمدة لا تقل عن 3 أشهر وبغرامة لا تقل عن ثلاثين ألف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين،ليضيف ذلك للغموض غموضا لماذا تأخر القانون ولماذا تم اختصاره؟

اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: