شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

Archive for the tag “يسار”

التنظيمات اليسارية بعد ثورة يناير (قراءة نقدية) ثورة الفرص وارتباك الأداء

محمد العجاتي
الملف المصري
دورية شهرية عن السياسة والمجتمع في مصر
العدد 14
أكتوبر 2015
التنظيمات اليسارية بعد ثورة يناير- قراءة نقدية.. ثورة الفرص وارتباك الأداء PDF

عشية ثورة 25 يناير كانت التنظيمات اليسارية في وضعية استثنائية، فكرة الثلج التي صنعتها مظاهرات دعم الانتفاضة وكبرت مع حركة كفاية، وكان التيار اليساري جزءا أساسيا منها، كانت قد أودت في السنوات الخمس السابقة على الثورة إلى موجة من الحراك الاجتماعي، ما بين احتجاجات للعاملين وطالت قطاعات عدة مثل الفلاحيين والمهنيين. بدأ زخم الحراك الاجتماعي الرافض للسياسات الاقتصادية النيوليبرالية، في أعقاب انتخابات الرئاسة في 2006، وكانت الاحتجاجات في مجملها مطلبية أو فئوية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية بعيدة عن المطالب السياسية المباشرة التي سبق لحركات مثل كفاية طرحها، ففي عام 2009 بلغت نسبة الاحتجاجات 28% من مجمل الحالات التي تم رصدها، تلاها الاعتصام بنسبة 26% ثم الإضراب عن العمل بنسبة 20%.[1] اقرأ المزيد…

Advertisements

الدولة والنظام السياسي في مصر بعد الثورة: الأحزاب وقضايا الإصلاح

باحث رئيسي: محمد العجاتي
باحث: عمر سمير
باحث مساعد: أميرة إسماعيل
منتدى البدائل العربي للدراسات
ديسمبر 2013

مع قيام ثورة يناير في 2011 زاد عدد الأحزاب في مصر من 24 حزبا إلى أكثر من 80 حزبا في نهاية 2013، وهو ما يعد مؤشرا على انخراط فئات جديدة في العملية السياسية في مصر، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن تعديل قانون الأحزاب في 2011 نص على حد أدنى لتسجيل أي حزب بخمسة آلاف عضوا. وخلال السنوات الثلاث للثورة خاضت هذه الأحزاب العديد من المعتركات السياسية بداية من الاستفتاء على الإعلان الدستوري في مارس 2011، وحتى الاستفتاء على الدستور الثاني المزمع في يناير 2014. إضافة إلى فعاليات على الأرض من تظاهرات واعتصامات متوالية، بما يستلزمه ذلك من تحالفات تطورت أحيانا وتغيرت أحيانا، أخذت الشكل الحزبي تارة والشكل المنفتح “حركات- ائتلافات” تارة أخرى. هذا الإنهاك أعاق الأحزاب بشكل كبير في بناء كياناتها الحزبية والتواصل مع القواعد اللازمة لبناء الأحزاب على أسس مجتمعية، إلا أنه جعلها تبلور رؤى فيما يخص القضايا السياسية المطروحة على الساحة.

يهدف هذا البحث إلى عمل رصد تحليلي لمواقف وبرامج مختلف الأحزاب الرئيسية المشاركة في عمليات التغيير والإصلاح القائمة في مصر منذ العام 2011 وحتى اليوم، وذلك في سبيل الوصول إلى فهم أدق لطبيعة الدولة وشكل النظام قيد التشكل. حيث تحدد مواقف وبرامج واقتراحات الأطراف النشطة والفاعلة ضمن هذه القوى والمشاركة في النقاش العام حول المحاور المتعلقة بطبيعة الدولة، والدستور والإصلاحات الدستورية بشكل عام، إصلاح مؤسسات الدولة، ومبادئ ومنظومة القوانين السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تعكس الدراسة آراء ومواقف القوى والأطراف الرئيسية من السياسات العامة ومن القوانين ومشروعات القوانين والمراسيم والإجراءات المتعلقة بالمحاور المطروحة ضمن أسئلة البحث، وخلاصة نقدية حول مضمون البرامج والاقتراحات، وأين تتقاطع وأين تفترق.

كما تبرز كل دراسة التحديات والرهانات التي تطرحها على طبيعة تركيبة النظام وأسسه ومؤسساته وعلى مجمل عملية الإصلاح من جهة أولى، وما ترفعه هذه البرامج والاقتراحات من تحديات ورهانات على القوى والأطراف الأخرى، من جهة ثانية. ولتحقيق ذلك تجمع الدراسة بين المنهج الوصفي والمنهج المقارن والمنهج التحليلي، من خلال مصادر ثانوية: البرامج المنشورة للأحزاب، تحالفات الأحزاب، وثائق الأحزاب أو الوثائق التي شاركت فيها، والتصريحات الإعلامية، والبيانات الرسمية.

وتتناول الورقة الأحزاب الأكثر فاعلية على الساحة المصرية من حيث التمثيل في البرلمان أو وجود مرشحين لها في الرئاسة أو التفاعل مع القوى الاجتماعية والحركات الشبابية والمجتمعية التي تعمل على الأرض، التيارات السياسة المختلفة الأحزاب الإسلامية والليبرالية واليسارية والقومية. مع مراعاة أن تكون من بينها أحزاب مؤسسة من قبل الثورة المصرية، وأخرى عملت على الأرض في ظل النظام السابق ولم تحصل على الشخصية القانونية إلا بعد الثورة، وأحزاب أسست وسجلت بعد الثورة.

لقراءة الدراسة وتحميل نسخة منها

اليسار والحركات الاحتجاجية في المنطقة العربية

محمد العجاتي

عمر سمير خلف

ضمن كتاب: اليسار والثورات العربية

الباحثون المشاركون في الكتاب: حبيبة محسن – جورج ثروت فهمي – أيمن عبد المعطي – سونيا التميمي – سلامة كيلة – بشرى مقطري – عباس ميرزا المرشد

(أوراق مؤتمر القاهرة 24 – 25 أبريل 2013)

الناشر: منتدى البدائل العربي للدراسات ومؤسسة روزا لوكسمبورغ

 

Yassar Arabic

تعرف الحركات الاجتماعية على أنها “الجهود المنظمة التي يبذلها مجموعة من المواطنين كممثلين عن قاعدة شعبية تفتقد إلى التمثيل الرسمي بهدف تغيير الأوضاع، أو السياسات، أو الهياكل القائمة لتكون أكثر اقترابا من القيم التي تؤمن بها الحركة”. قد تكون هذه الحركات محلية، أو إقليمية، أو عالمية مثل via campasina.

وعلى الرغم من أنه من الصعب وصف التحركات في المنطقة العربية بأنها حركات اجتماعية -على غرار ما سبق الإشارة إليه- إلا أنه يمكننا ملاحظة إرهاصات لما يمكن تسميته حركات اجتماعية في منطقتنا، مثل تشكل مجموعات مناهضة العولمة في عدة دول (آتاك- مجموعات المناهضة)، أو من خلال حركات سياسية تسعى إلى تغيير ديمقراطي في دول أخرى، أو ثالثة تحتج على السياسات الرأسمالية التي من شأنها الإضرار بمصالح الطبقات الفقيرة مثل الحركات العمالية، ومناهضة الغلاء والبطالة، والسياسات الجبائية.. وغيرها.

وبناء عليه يمكننا القول بأن ما شهدناه حاليا في المنطقة العربية في الفترة من 2000 وحتى 2010 هو أقرب لحركات احتجاجية منه إلى الحركات الاجتماعية. ويمكن تعريف الحركات الاحتجاجية بأنها “أشكال متنوعة من الاعتراض، تستخدم أدوات يبتكرها المحتجون للتعبير عن الرفض أو لمقاومة الضغوط الواقعة عليهم أو الالتفاف حولها. وهي أشكال منتشرة في كافة الفئات الاجتماعية وخاصة الواقعة منها تحت الضغوط الاجتماعية والسياسية، وقد تتخذ أشكالا هادئة أو هبات غير منظمة”. وهي بيئة تتشابه مع نشأة الحركات الاجتماعية الراهنة في أمريكا اللاتينية، سواء من ناحية السياسات التي تؤدي إلى هذه الاحتجاجات أو الظروف المصاحبة لها، وكذلك من حيث الشكل الاحتجاجي العفوي في معظمه، والذي يتخذ أشكالا غير مشروعة أحيانا. ويحاول هذا الفصل تحليل دور اليسار من خلال هذا المنظور.

للاطلاع على الدراسة وتحميل نسخة من الكتاب

اليسار والحركة السياسية المصرية: غياب أم تغير في الدور؟

محمد العجاتي

السفير

2009

أين اليسار المصري؟ سؤال يردده الكثيرون على الساحة السياسية في مصر والوطن العربي، ويطرح التساؤل في إطار إما تأكيد انتهاء دور اليسار، أو التحسر على غيابه منطلقين من غياب الأحزاب اليسارية الشرعية عن الساحة المصرية، وقلة عدد النواب والممثلين السياسيين له، بل وخفوت صوته الثقافي في وسائل الإعلام الرسمية. إلا أن من يريد أن يقيم دور وفاعلية اليسار المصري بشكل واقعي عليه الرجوع إلى دوره في الحركات الاحتجاجية التي أصبحت ظاهرة منتشرة وهامة في مصر في السنوات العشر الأخيرة، حيث انه هناك الموقع الحقيقي لليسار الذي يجب على أسسه تقييم دوره. ويمكننا هنا تحديد ثلاث حركات هامة أسسها اليسار خلال تلك الفترة وهي اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، والمجموعة المصرية لمناهضة العولمة والمعروفة باسم أجيج، وحركة 20 مارس للتغيير. يجمع الحركات الثلاث الكثير من السمات المشتركة، على رأسها أنها جميعاً تأسست كرد فعل على السياسات الاستعمارية تجاه المنطقة العربية، سواء بشكل مباشر كالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أو الحرب الأمريكية على العراق، أو بشكل غير مباشر كالسياسات الاستعمارية الجديدة للعولمة، ولكن من الجدير بالذكر أن تلك الحركات استغلت العامل الخارجي كمدخل لاحتجاج على أوضاع داخلية أو سياسات قائمة. فاللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني انطلقت مع انتفاضة الثانية للشعب الفلسطيني في العام 2000،  حيث شكلت القضية الفلسطينية دائماً هماً وجزءاً لا يتجزأ من القضية الوطنية المصرية بالنسبة لتيارات اليسار المصري، من ناحيتين: أولاً رفض اليسار المصري لوجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية بوصفه استعماراً استيطانياً عنصرياً يهدد الأمن القومي المصري، ومن ناحية أخرى دعم الشعب الفلسطيني، باعتبار أن ما يعانيه هو جزء من القضية الوطنية المصرية، و هم إنساني عام. فبعد أسبوع تقريباً من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في أواخر عام 2000، أعلن اليسار المصري تضامنه معها، وكان الهدف تنظيم دعم المواطن المصري للشعب الفلسطيني، من خلال التوقيع على عرائض الاحتجاج على الوجود الصهيوني، التوقيع على عرائض تساند مطالب الانتفاضة الفلسطينية محلياً وعالمياً، تنظيم قوافل الدعم المادي والإغاثة للشعب الفلسطيني تتخذ شكل المسيرات الشعبية لتصل إلى أماكن تسليمها، وإيجاد آليات لاستمرار حركة المقاطعة من أجل الضغط على الحكومة وغيرها من الأطراف الآخذة في التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل والصهاينة، كافة هذه التحركات كانت الأساس لعودة ظاهرة الاحتجاج إلى الشارع المصري بعد فترة غياب منذ حرب الخليج الثانية في مطلع التسعينات.

اقرأ المزيد…

عيد الثورة الثامن والخمسين.. وبأي حال عدت يا عيد؟

محمد العجاتي

السفير

23 يوليو 2010

يمر هذا العام 58 سنة على قيام ثورة يوليو، الثورة التي قام بها مجموعة من الضباط المصريين في 23 يوليو رافعة ستة أهداف أساسية  القضاء على الاستعمار، والقضاء على الإقطاع، والقضاء على سيطرة راس المال، وإقامة جيش وطني قوى، وإقامة ديمقراطيه سليمة وأخيرا إقامة العدالة الاجتماعية. قد تكون فترة حكم الزعيم جمال عبد الناصر قد نجحت في تحقيق بعض هذه الأهداف وقطعت شوطا في بعضها وفشلت في أخرى. إلا أنها بالتأكيد  أحدثت تغيرات هامة وجوهرية على ثلاث مستويات، فعلى مستوى  المجتمع المصري  تمكنت الثورة من تطوير المجتمع نحو مفهوم المواطنة الذي يكفل المساواة بين كافة المصريين، ومنح الفئات الفقيرة والمهمشة وعلى رأسها العمال والفلاحين جزء كبير من حقوقهم ووضعهم على خريطة المجتمع المصري. وعلى المستوى الإقليمي برفعها شعارات القومية العربية وتبنيها للقضية الفلسطينية والجزائرية. أما على المستوى العالمي فقد كان دورها بارزا في دعم حركات التحرر الوطني وتأسيس مجموعة عدم الانحياز ومناهضة سياسات   الأحلاف التي تخدم مصالح الدول الكبرى ليس فقط إقليميا بل كذلك دوليا.

اقرأ المزيد…

فيديو: عن جدوى مقاطعة الجمعية التأسيسية للدستور

برنامج: بلدنا بالمصري

قناة ON TV

25 مارس 2012

 

مقدمة كتاب: الأنماط غير التقليدية للمشاركة السياسية للشباب في مصر (قبل وأثناء وبعد الثورة )

مجموعة مؤلفين

منتدى البدائل العربي للدراسات

تختلف نسب المشاركة السياسية في مختلف المناسبات الانتخابية في الأنظمة الديمقراطية عن الأنظمة السلطوية، ففي الأولى عادة ما تكون نسب المشاركة الحقيقية مرتفعة لتعبر عن مدى ثقة الناخبين في نزاهة العملية الانتخابية وقدرتها على التعبير عن آرائهم وتوجهاتهم. أما في الأنظمة السلطوية عادة ما تكون نسب المشاركة الحقيقية منخفضة للغاية لعدم ثقة الناخبين في نزاهة الانتخابات، ورغم تكفل القائمين على إجراء الانتخابات في الأنظمة السلطوية بتزوير نسب المشاركة من جملة ما يزورونه خلال الانتخابات، فإن مصداقية الانتخابات تكون منعدمة إلى حدٍ كبير.

لقراءة المقدمة كاملة

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: