شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

المجتمع المدني في المنطقة العربية.. نحو إطار تشريعي ديمقراطي

محمد العجاتي
مدير منتدى البدائل العربي للدراسات
نوفمبر 2013
دراسة قدمت كورقة خلفية لأحد مشروعات الescwa

في مقالة له بعنوان “هذه المنظمات التي مهّدت للثورة “Ces organisations qui ont préparé la révolution” في صحيفة “لوموند ديبلوماتيك” الفرنسية في تموز/ يوليو الماضي، اعتبر الصحافي الفرنسي آلان غريشAlain Gresh  أن تكاثر منظمات حقوق الإنسان وتلك التي تهتمّ بالأشخاص الذين يفتقرون إلى مأوى أو بالنساء وغيرها، أسهمت في استقلال المجتمع عن الدولة البوليسيّة في مصر. فيما ردّ كثرة أسباب التحركات في مصر أو غيرها من البلدان العربيّة إلى التطوّر التكنولوجي المتمثّل بالإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة. لذا سيتمّ التركيز هنا على ما قاله غريش، لكن عبر تعميم مقولته على العالم العربي، وذلك بالانطلاق من طبيعة المجتمع المدني العربي[i] (أفق، 2011). اقرأ المزيد…

Advertisements

الناصرية والهزيمة: انتكاسة أم انهيار للمشروع العربي؟

محمد العجاتي[1]
الفصل الثاني ضمن كتاب: في تشريح الهزيمة.. حرب يونيو 1967 بعد خمسين عامًا
تحرير: خالد منصور
الناشر: دار المرايا للإنتاج الثقافي – 2017

على الرغم من مرور ما يقارب من نصف قرن على وفاة جمال عبد الناصر، إلا أن تقييم نظام حكمه لا يزال محلًا للجدل والنقاش، بل ربما يمكننا القول إنه منذ نهاية الحملة الممنهجة ضد الناصرية في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لم تشهد الحوارات حول هذه التجربة شدًا وجذبًا مثلما يحدث على الساحة حاليًا. وبعيدًا عن الأحكام المطلقة، فالإشكالية الأساسية المتعلقة بتقييم هذه التجربة هي أن النظر إليها يكون عادةً من زاوية واحدة، حيث يُسقط صاحب النظرة رؤيته الشخصية على التجربة، منتزعًا إياها من سياقها الزماني والمكاني، ليخلص في النهاية إلى تقييم تجربة يتخيلها هو، وليس تاريخ به أحداث وسياقات يجب تضمينها عند التحليل. وآخذًا في الاعتبار هذه الإشكالية، يسعى هذا الفصل إلى تقييم التجربة الناصرية من عدة زوايا قبل تتبع أثر أقسى هزائمها في حرب 1967 عليها. اقرأ المزيد…

الانتخابات الأوروبية والأمريكية 2017: نهاية التيارات التقليدية، وماذا بعد؟

نشر في بالأحمر 29/10/2017
تحدث كثير من الخبراء وكتب العديد عن ظاهرة صعود اليمن وتراجع اليسار في الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في عامي 2016 و2017 في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، واستشهدوا بانتصار ترامب، وصعود لوبين للدور الثاني مع تراجع واضح للحزب الاشتراكي الفرنسي الممثل في هامون في الانتخابات الرئاسية ومن بعدها الانتخابات البرلمانية، وفي بريطانيا ظاهرة صعود تريزا ماي. اقرأ المزيد…

شاعر حداد.. حيخبركم

جريدة القاهرة
3 أبريل 2017

أجلت كثيرا كتابة هذا الموضوع بحجة القيام ببحث شامل ووافي فيه، ولكنه نظرا لأنه يبدوا أنني لن اتمكن من ذلك في المدى القريب، رأيت أن أضع إشارات أو بعض اللمسات الأولى للفكرة علها تكون البداية، الموضوع ببساطة يا سادة يا كرام عن الرؤى الفكرية للشاعر فؤاد حداد وهل ما كتبه هو فقط شعر له جرس لغوي جذل ولغة فصحى أو عامية رصينة ومبتكرة تحمل معاني معتبرة، أم أنه أفكار فلسفية وسياسية لرجل أتخذ من موهبته الشعرية وسيلة لطرح رؤيته. اقرأ المزيد…

Structural determinants of social disparities in the Arab region

unnamed
Mohamed El Agati
with other researchers from AFA

These papers are the outcome of a conference that was held in Tunis, Tunisia (16-17 September 2016)

Publishers: Arab Forum for Alternatives and Rosa Luxemburg Stiftung North Africa office

Introduction:

The social and economic transformations that accompanied globalization underlined the significance of the issue of social disparities on the international level. This significance is mainly derived from the effect of these transformations on social justice, which in turn impacts development, stability, and economic growth, all part of the Millennium Development Goals (MDGs). اقرأ المزيد…

المحددات الهيكلية لتعميق الفوارق والفجوات الاجتماعية في المنطقة العربية

unnamed

محمد العجاتي

بالتعاون مع باحثين في منتدى البدائل العربي للدراسات

الفصل الختامي: الفجوات الاجتماعية والفوارق الطبقية في المنطقة العربية

ورشة عمل تونس (16 – 17 سبتمبر 2016)

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات وممظمة روزا لوكسمبورج

مقدمة:

في ظل العولمة والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي صاحبتها، أصبح لموضوع الفوارق الاجتماعية أهمية بالغة على الصعيد الدولي، وتكمن هذه الأهمية في تأثيره المباشر على العدالة في المجتمعات وهو ما ينعكس على موضوعات أخرى كالتنمية والاستقرار والأمن والنمو الاقتصادي وتعتبر هذه الموضوعات موضوعات تمثل أولوية تقدم الدول وهي محور الأهداف الإنمائية للألفية.

من الواضح أن الهوة الفاصلة بين العالمين الغني والفقير قد اتسعت وتعمقت بداية من ثمانينيات القرن الماضي بالتزامن مع كساد الاقتصاد العالمي وما نتج عنه من انهيار أسعار المواد الأولية وانفجار أزمة الدين التي أدت بدورها إلى الشروع في تطبيق برامج إعادة الهيكلة على نطاق واسع، بعد أن ظل الاعتقاد سائدا منذ عقد الخمسينيات بأن البلدان النامية بصدد السير في طريق النمو لأجل اللحاق “بركب الأمم المتقدمة”. ومع الالفية الجديدة والانتفاضات العربية تم إبرام العديد من اتفاقات إعادة الهيكلة مع المؤسسات المالية الدولية بوتيرة لم تشهد المنطقة العربية مثيلا لها قبل الثورة، واللافت في هذه الاتفاقات هو تعاظم الدور المباشر لصندوق النقد الدولي في تحديد السياسات الاقتصادية والاجتماعية في العديد من الأقطار وهو الدور الذي كان يضطلع به بالخصوص البنك العالمي. اقرأ المزيد…

Economy between the problematics of the current system and alternative models in the Arab region

unnamed
Mohamed El Agati
with other researchers from AFA

These papers are the outcome of a conference that was held in Tunis, Tunisia (16-17 September 2016)

Publishers: Arab Forum for Alternatives and Rosa Luxemburg Stiftung North Africa office

Introduction:

One of the main problematics of the capitalist system is the contradiction between its alleged adoption of social justice and its actual implementation of policies that lead to it on the ground. In fact, the main components of capitalism, especially its take on production powers, eventually lead to widening the gaps between different segments of society, hence the absence of social justice. Production powers are comprised of means of production and the people who use these means with their skills and expertise in order to turn their power into a productive power. That is why people alone are not enough and it is the absence of means of productions that leads to rising unemployment rates, a decline in surplus value, and the deterioration of resources[1].

اقرأ المزيد…

الاقتصاد بين إشكاليات النمط الراهن والأنماط البديلة في المنطقة العربية

unnamed

محمد العجاتي

بالتعاون مع باحثين في منتدى البدائل العربي للدراسات

الفصل الختامي: الاقتصاد البديل في المنطقة العربية.. المفهوم والقضايا

ورشة عمل تونس (16 – 17 سبتمبر 2016)

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات وممظمة روزا لوكسمبورج

من بين الإشكاليات المختلفة للنمط الاقتصادي الرأسمالي تبرز فكرة التناقض بين تبنيه وبين تحقيق العدالة الاجتماعية، ويتجلى هذا في الأسس الجوهرية التي يبنى عليها الاقتصاد ومنها قوى الإنتاج والكيفية التي تتشكل بها ومن ثم إعادة تكوين البنية الاجتماعية وما يترتب على ذلك من إحداث تفاوتات طبقية واجتماعية. ولأن قوى الإنتاج تتألف “من أدوات الإنتاج والناس الذين يستخدمون هذه الأدوات بخبرتهم ومهارتهم”، لا يكفي فقط وجود الناس (القوى العاملة) بل أن وجود أدوات الإنتاج هو الذي يحول قدراتهم البشرية إلى قدرة إنتاجية. ولذا فإن غياب هذه الأدوات مع وجود القوى العاملة هو الذي يؤدي إلى تزايد معدلات البطالة، ونقص فائض القيمة، وبالتالي تراجع ثروات المجتمع.[1] اقرأ المزيد…

قراءة في قانون الجمعيات الأهلية: إجهاض جديد لمحاولات الإصلاح

مجلة الديمقراطية – الأهرام
يناير 2017 

في الوقت الذى تستعيد فيه مصر قدراً من سمعتها على مستوى مسار التحول الديمقراطى، من خلال مؤتمر الشباب وتوصياته، وقرارات العفو التى صدرت فى أعقابه، يبدو أن هناك من لا يرغب فى أن تكتمل الصورة أو أن يتم السير فى هذا الطريق، وليس أدل على ذلك من أنه، وخلال عمل الحكومة على إصدار قانون جديد للمجتمع المدنى بالتفاوض مع المنظمات والأجهزة المعنية فى الدولة، فاجأ مجموعة من نواب البرلمان الجميع بمسودة قانون بشكل سريع ليحصل القانون على موافقة مجلس النواب. قانون يمكن وصفه بأنه الأسوأ فى تاريخ قوانين المجتمع المدنى فى مصر، بما فى ذلك قانون 38 لسنة 64. وإذا كان قد أطلق على هذا الأخير «قانون تأميم المجتمع المدنى»، فإننا يمكن أن نطلق الآن على هذا المشروع «قانون قتل المجتمع المدنى». اقرأ المزيد…

من انفتاح السداح مداح إلى النيوليبرالية المتوحشة: تغيير الخطاب وثبات المضمون

محمد العجاتي

8 ديسمبر 2016

مدى مصر

في يوليو 1974، كتب الصحفي الكبير أحمد بهاء الدين في الصفحة الأولى من الأهرام مقالًا بعنوان «الانفتاح ليس سداح مداح»، هاجم فيه القانون رقم 43 لسنة 1974 والذي أصدره حينها عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء في حينه ويقضي بفتح باب الاقتصاد المصري لرأس المال العربي والأجنبي في شكل استثمار مباشر، ورغم أن مضمون مقال بهاء الدين لم يكن أكثر من انتقاد للأسلوب أكثر من المضمون، إلا أنه قوبل بغضب ساداتي كبير. ولكن بعد أحداث 17 و18 يناير 1977 وجدت السلطة في فكرة أحمد بهاء الدين ضالتها لتهدئة وتمرير مثل هذه القوانين، وبهاء الدين منها براء؛ لوم المسمى والأسلوب، مع الاستمرار في نفس المنهج والسياسات. فمن «انفتاح» إلى إصلاح إلى تكيف هيكلي إلى إعادة هيكلة إلى خصخصة إلى تعويم، تغيرت الأسماء والفعل واحد. ومن سداح مداح عبد العزيز حجازي، كان عدم تخصص ممدوح سالم سببًا في الحالة الاقتصادية السيئة، قبل أن يرحل في 1978، ويأتي مصطفى خليل لينفذ السياسات بشكل أكثر كفاءة تقنية، كما طرح آن ذاك، فتتراجع مؤشرات التنمية ويصبح استغلال أصحاب الحظوة والنفوذ هو السبب، فيأتي عاطف صدقي ويرحل في 1996 ملومًا على الفساد، ويتولى الجنزوري لثلاث سنوات منفّذًا نفس ذات السياسات، لكن الفشل يكون هذه المرة بسبب تباطؤ التنفيذ، وعندما يأتي عاطف عبيد ويسرع في السياسات يصبح التسرع هو سبب التدهور الاقتصادي. ويأتي أحمد نظيف لضبط الإيقاع ولكن يا للأسف، فإقحام رجال الأعمال يجعل الفساد يُفشل السياسات ويمنع تساقط الثمار الذي بشروا به، وبعد 2011 يأتي هشام قنديل ليطرح ذات السياسات، ولكنه يفشل بسبب الأخونة، أو هكذا قالوا، ليأتي شريف إسماعيل وتستمر المسيرة. اقرأ المزيد…

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: