شباك

واقف ليه في الشباك؟ مستني اليوم الجاي.. يمكن يسقينا الشاي، يمكن يعطينا الناي

الناصرية والهزيمة: انتكاسة أم انهيار للمشروع العربي؟

محمد العجاتي[1]
الفصل الثاني ضمن كتاب: في تشريح الهزيمة.. حرب يونيو 1967 بعد خمسين عامًا
تحرير: خالد منصور
الناشر: دار المرايا للإنتاج الثقافي – 2017

على الرغم من مرور ما يقارب من نصف قرن على وفاة جمال عبد الناصر، إلا أن تقييم نظام حكمه لا يزال محلًا للجدل والنقاش، بل ربما يمكننا القول إنه منذ نهاية الحملة الممنهجة ضد الناصرية في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لم تشهد الحوارات حول هذه التجربة شدًا وجذبًا مثلما يحدث على الساحة حاليًا. وبعيدًا عن الأحكام المطلقة، فالإشكالية الأساسية المتعلقة بتقييم هذه التجربة هي أن النظر إليها يكون عادةً من زاوية واحدة، حيث يُسقط صاحب النظرة رؤيته الشخصية على التجربة، منتزعًا إياها من سياقها الزماني والمكاني، ليخلص في النهاية إلى تقييم تجربة يتخيلها هو، وليس تاريخ به أحداث وسياقات يجب تضمينها عند التحليل. وآخذًا في الاعتبار هذه الإشكالية، يسعى هذا الفصل إلى تقييم التجربة الناصرية من عدة زوايا قبل تتبع أثر أقسى هزائمها في حرب 1967 عليها. اقرأ المزيد…

Advertisements

الانتخابات الأوروبية والأمريكية 2017: نهاية التيارات التقليدية، وماذا بعد؟

نشر في بالأحمر 29/10/2017
تحدث كثير من الخبراء وكتب العديد عن ظاهرة صعود اليمن وتراجع اليسار في الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في عامي 2016 و2017 في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، واستشهدوا بانتصار ترامب، وصعود لوبين للدور الثاني مع تراجع واضح للحزب الاشتراكي الفرنسي الممثل في هامون في الانتخابات الرئاسية ومن بعدها الانتخابات البرلمانية، وفي بريطانيا ظاهرة صعود تريزا ماي. اقرأ المزيد…

شاعر حداد.. حيخبركم

جريدة القاهرة
3 أبريل 2017

أجلت كثيرا كتابة هذا الموضوع بحجة القيام ببحث شامل ووافي فيه، ولكنه نظرا لأنه يبدوا أنني لن اتمكن من ذلك في المدى القريب، رأيت أن أضع إشارات أو بعض اللمسات الأولى للفكرة علها تكون البداية، الموضوع ببساطة يا سادة يا كرام عن الرؤى الفكرية للشاعر فؤاد حداد وهل ما كتبه هو فقط شعر له جرس لغوي جذل ولغة فصحى أو عامية رصينة ومبتكرة تحمل معاني معتبرة، أم أنه أفكار فلسفية وسياسية لرجل أتخذ من موهبته الشعرية وسيلة لطرح رؤيته. اقرأ المزيد…

Structural determinants of social disparities in the Arab region

unnamed
Mohamed El Agati
with other researchers from AFA

These papers are the outcome of a conference that was held in Tunis, Tunisia (16-17 September 2016)

Publishers: Arab Forum for Alternatives and Rosa Luxemburg Stiftung North Africa office

Introduction:

The social and economic transformations that accompanied globalization underlined the significance of the issue of social disparities on the international level. This significance is mainly derived from the effect of these transformations on social justice, which in turn impacts development, stability, and economic growth, all part of the Millennium Development Goals (MDGs). اقرأ المزيد…

المحددات الهيكلية لتعميق الفوارق والفجوات الاجتماعية في المنطقة العربية

unnamed

محمد العجاتي

بالتعاون مع باحثين في منتدى البدائل العربي للدراسات

الفصل الختامي: الفجوات الاجتماعية والفوارق الطبقية في المنطقة العربية

ورشة عمل تونس (16 – 17 سبتمبر 2016)

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات وممظمة روزا لوكسمبورج

مقدمة:

في ظل العولمة والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي صاحبتها، أصبح لموضوع الفوارق الاجتماعية أهمية بالغة على الصعيد الدولي، وتكمن هذه الأهمية في تأثيره المباشر على العدالة في المجتمعات وهو ما ينعكس على موضوعات أخرى كالتنمية والاستقرار والأمن والنمو الاقتصادي وتعتبر هذه الموضوعات موضوعات تمثل أولوية تقدم الدول وهي محور الأهداف الإنمائية للألفية.

من الواضح أن الهوة الفاصلة بين العالمين الغني والفقير قد اتسعت وتعمقت بداية من ثمانينيات القرن الماضي بالتزامن مع كساد الاقتصاد العالمي وما نتج عنه من انهيار أسعار المواد الأولية وانفجار أزمة الدين التي أدت بدورها إلى الشروع في تطبيق برامج إعادة الهيكلة على نطاق واسع، بعد أن ظل الاعتقاد سائدا منذ عقد الخمسينيات بأن البلدان النامية بصدد السير في طريق النمو لأجل اللحاق “بركب الأمم المتقدمة”. ومع الالفية الجديدة والانتفاضات العربية تم إبرام العديد من اتفاقات إعادة الهيكلة مع المؤسسات المالية الدولية بوتيرة لم تشهد المنطقة العربية مثيلا لها قبل الثورة، واللافت في هذه الاتفاقات هو تعاظم الدور المباشر لصندوق النقد الدولي في تحديد السياسات الاقتصادية والاجتماعية في العديد من الأقطار وهو الدور الذي كان يضطلع به بالخصوص البنك العالمي. اقرأ المزيد…

Economy between the problematics of the current system and alternative models in the Arab region

unnamed
Mohamed El Agati
with other researchers from AFA

These papers are the outcome of a conference that was held in Tunis, Tunisia (16-17 September 2016)

Publishers: Arab Forum for Alternatives and Rosa Luxemburg Stiftung North Africa office

Introduction:

One of the main problematics of the capitalist system is the contradiction between its alleged adoption of social justice and its actual implementation of policies that lead to it on the ground. In fact, the main components of capitalism, especially its take on production powers, eventually lead to widening the gaps between different segments of society, hence the absence of social justice. Production powers are comprised of means of production and the people who use these means with their skills and expertise in order to turn their power into a productive power. That is why people alone are not enough and it is the absence of means of productions that leads to rising unemployment rates, a decline in surplus value, and the deterioration of resources[1].

اقرأ المزيد…

الاقتصاد بين إشكاليات النمط الراهن والأنماط البديلة في المنطقة العربية

unnamed

محمد العجاتي

بالتعاون مع باحثين في منتدى البدائل العربي للدراسات

الفصل الختامي: الاقتصاد البديل في المنطقة العربية.. المفهوم والقضايا

ورشة عمل تونس (16 – 17 سبتمبر 2016)

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات وممظمة روزا لوكسمبورج

من بين الإشكاليات المختلفة للنمط الاقتصادي الرأسمالي تبرز فكرة التناقض بين تبنيه وبين تحقيق العدالة الاجتماعية، ويتجلى هذا في الأسس الجوهرية التي يبنى عليها الاقتصاد ومنها قوى الإنتاج والكيفية التي تتشكل بها ومن ثم إعادة تكوين البنية الاجتماعية وما يترتب على ذلك من إحداث تفاوتات طبقية واجتماعية. ولأن قوى الإنتاج تتألف “من أدوات الإنتاج والناس الذين يستخدمون هذه الأدوات بخبرتهم ومهارتهم”، لا يكفي فقط وجود الناس (القوى العاملة) بل أن وجود أدوات الإنتاج هو الذي يحول قدراتهم البشرية إلى قدرة إنتاجية. ولذا فإن غياب هذه الأدوات مع وجود القوى العاملة هو الذي يؤدي إلى تزايد معدلات البطالة، ونقص فائض القيمة، وبالتالي تراجع ثروات المجتمع.[1] اقرأ المزيد…

قراءة في قانون الجمعيات الأهلية: إجهاض جديد لمحاولات الإصلاح

مجلة الديمقراطية – الأهرام
يناير 2017 

في الوقت الذى تستعيد فيه مصر قدراً من سمعتها على مستوى مسار التحول الديمقراطى، من خلال مؤتمر الشباب وتوصياته، وقرارات العفو التى صدرت فى أعقابه، يبدو أن هناك من لا يرغب فى أن تكتمل الصورة أو أن يتم السير فى هذا الطريق، وليس أدل على ذلك من أنه، وخلال عمل الحكومة على إصدار قانون جديد للمجتمع المدنى بالتفاوض مع المنظمات والأجهزة المعنية فى الدولة، فاجأ مجموعة من نواب البرلمان الجميع بمسودة قانون بشكل سريع ليحصل القانون على موافقة مجلس النواب. قانون يمكن وصفه بأنه الأسوأ فى تاريخ قوانين المجتمع المدنى فى مصر، بما فى ذلك قانون 38 لسنة 64. وإذا كان قد أطلق على هذا الأخير «قانون تأميم المجتمع المدنى»، فإننا يمكن أن نطلق الآن على هذا المشروع «قانون قتل المجتمع المدنى». اقرأ المزيد…

من انفتاح السداح مداح إلى النيوليبرالية المتوحشة: تغيير الخطاب وثبات المضمون

محمد العجاتي

8 ديسمبر 2016

مدى مصر

في يوليو 1974، كتب الصحفي الكبير أحمد بهاء الدين في الصفحة الأولى من الأهرام مقالًا بعنوان «الانفتاح ليس سداح مداح»، هاجم فيه القانون رقم 43 لسنة 1974 والذي أصدره حينها عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء في حينه ويقضي بفتح باب الاقتصاد المصري لرأس المال العربي والأجنبي في شكل استثمار مباشر، ورغم أن مضمون مقال بهاء الدين لم يكن أكثر من انتقاد للأسلوب أكثر من المضمون، إلا أنه قوبل بغضب ساداتي كبير. ولكن بعد أحداث 17 و18 يناير 1977 وجدت السلطة في فكرة أحمد بهاء الدين ضالتها لتهدئة وتمرير مثل هذه القوانين، وبهاء الدين منها براء؛ لوم المسمى والأسلوب، مع الاستمرار في نفس المنهج والسياسات. فمن «انفتاح» إلى إصلاح إلى تكيف هيكلي إلى إعادة هيكلة إلى خصخصة إلى تعويم، تغيرت الأسماء والفعل واحد. ومن سداح مداح عبد العزيز حجازي، كان عدم تخصص ممدوح سالم سببًا في الحالة الاقتصادية السيئة، قبل أن يرحل في 1978، ويأتي مصطفى خليل لينفذ السياسات بشكل أكثر كفاءة تقنية، كما طرح آن ذاك، فتتراجع مؤشرات التنمية ويصبح استغلال أصحاب الحظوة والنفوذ هو السبب، فيأتي عاطف صدقي ويرحل في 1996 ملومًا على الفساد، ويتولى الجنزوري لثلاث سنوات منفّذًا نفس ذات السياسات، لكن الفشل يكون هذه المرة بسبب تباطؤ التنفيذ، وعندما يأتي عاطف عبيد ويسرع في السياسات يصبح التسرع هو سبب التدهور الاقتصادي. ويأتي أحمد نظيف لضبط الإيقاع ولكن يا للأسف، فإقحام رجال الأعمال يجعل الفساد يُفشل السياسات ويمنع تساقط الثمار الذي بشروا به، وبعد 2011 يأتي هشام قنديل ليطرح ذات السياسات، ولكنه يفشل بسبب الأخونة، أو هكذا قالوا، ليأتي شريف إسماعيل وتستمر المسيرة. اقرأ المزيد…

A new regional order or a global catastrophe in the making?

Mohamed al-Agati

Director- Arab Forum for Alternatives

Saudi Arabia expressed its reservations on the vote Egypt cast at the UN on Syria. This was demonstrated through official statements and media coverage and extended to social networking websites. Many might think that this dispute is the result of lack of coordination or a tactical difference while it actually reflects two different visions of the region, one in Saudi and another in Egypt, each of which connected to the other in some way. Saudi’s vision of the region goes back a long time and is not associated with Arab Spring revolutions. The Arab Spring has, in fact, only been one stage in a longer conflict between a progressive project that promotes Arab nationalism and a reactionary one with a religious façade, where in the latter Egypt turns from an Arab leader into a Sunni subordinate. Following intervention in Libya and abstention from repeating the same scenario in Syria and the United States’ relative detachment under the Obama administration, the powers representing the second project found the stage set for hijacking the revolutions to serve its own interests even if at the expense of the stability of other states and the lives of their people.

This conflict goes back to the 18th century when Mohamed Ali embarked on establishing modern Egypt and discovered in the process the importance of communication and integration across Arab states. This refutes allegations by a number of Arab orientalists about Arab nationalism being founded on race and belonging. These allegations were further refuted by the emergence in the 19th century of the Arab Awakening trend that aimed at reuniting Arabs and defending the Arab region against disintegration. This trend started in the Levant when the pioneers of Arab renaissance Nasif al-Yazijy and Botros al-Bustani established the Arab Association for the Arts and Sciences in 1847. In the early 20th century, the Ottoman Empire underwent a number of developments that drove international powers to change their policies towards it. This was especially the case after toppling Sultan Abdul Hamid II (1909- 1914) and the rise of Turkish nationalist movements that, under the leadership of the Pan-Turanism movement, called for the “Turkization” of all Ottoman territories. This impacted Arab territories under Ottoman rule as it led to the emergence of intellectual and political movements, whether clandestine or public, that aimed at ending Ottoman hegemony and doing away with religious allegiance to the Caliph. Because of the role Arab Christians played at this stage, those nascent movements adopted a secular approach as far as their vision of the future of the Arab world in concerned. They, thus, followed Abdel Rahman al-Kawakbi’s ideology as explained in his book The Nature of Despotism: “Let us manage our worldly affairs and leave religions to the afterlife. Let us agree on the same mottos: long live the nation, long live the homeland, and long live freedom!” (2009, 2nd edition, pp.114-15).

The creation of Saudi Arabia and the discovery of oil marked the second phase of this conflict that reached its peak during the reign of Gamal Abdel Nasser in Egypt. However, Nasser’s death, the flow of oil revenues, and labor migration to the Gulf region tipped the balance in favor of the religious project as opposed to the Arab nationalist project. The isolation from which Egypt suffered following the signing of Camp David and the weakness of the Mubarak regime aided the spread of Wahhabi thought across the Arab region and its manifestation in a number of cultural and social aspects. The October 1973 war highlighted the importance of oil, which was then used as a weapon, and the regional and international role it is capable of playing in what later came to be called the “petro-dollar policies.” On the cultural level, oil states did not have a heritage with which they can counter that of other Arab countries so they worked in the 1980s and 1990s on creating a new parallel heritage as well as attempting to control the old one through money. A large number of Egyptian and Arab artists and intellectuals unfortunately took part in this process.

The eruption of the Iranian Revolution and its adoption of a new approach to religion that is totally different from the Wahhabi one threw the Saudi Arabian project off balance. It was then that Saudi Arabia had to develop a new internationally condoned strategy through which it can counter both the Arab project and the Iranian Revolution: the Sunni project. The first manifestations of this sectarian project appeared in Iraq and Lebanon before the Arab Spring. The 2011 revolutions constituted a major threat—a Sunni one mainly—to the monarchies of the Gulf region. That is why Saudi Arabia embarked on turning these revolutions to a sectarian strife through which it attempted to establish a new Sunni order in the region and through which Iran replaced Israel as the archenemy. In fact, Saudi Arabia was reportedly involved in several negotiations, both secret and public, that aimed at forging new alliances and reaching compromises, including a reconsideration of the boycott with Israel. The handing over to Saudi Arabia of the two Egyptian islands Tiran and Sanafir constituted part of this new approach. Current regional balances of power also play a major role in using the Arab League as a tool in this project, a much easier task now with the League’s new leadership.

The ramifications of this sectarian project are now poignantly visible in Syria. However, it is quite naïve to think that such project would stop at sectarian conflicts or at the borders of sectarian-structured countries. Its impact is bound to extend to the rest of the region and will be manifested in the oppression of religious minorities and women as well as the impoverished who are naturally marginalized by such a capitalist, rentier-based project. Countering this project is expected to take place through revolts that are much more violent that those the region witnessed in 2011. As for Western powers, they could pay a dear price for condoning, whether logistically or through turning a blind eye, this project that by definition constitutes a grave threat to the modernist ideologies they have been adopting and that is likely to generate waves of violence of which they can be a main target.

It is important to note that this project would not have progressed had the Arab regional system not been defective already, thus providing loopholes through which it can be undermined. The region has for years been suffering from a number of ailments, including the status of minorities, the inefficiency of the Arab League, and the absence of democracy. Added to this is the emergence in the last 20 years of political Islam as part of a desperate attempt to bridge the gap between the nationalist and Islamist projects, which are by definition contradictory. This sectarian project is not expected to fail as long as the regional system is founded on sectarian or ethnic basis rather than on the principles of citizenship and social justice. As long as these conditions persist, this project will keep exerting its utmost effort to expand in the region as well as internationally until it eventually leads to the materialization of Samuel Huntington’s theory on the clash of civilizations.

Post Navigation

%d مدونون معجبون بهذه: